ابنِ النُّعْمانِ نحوه.
كأنَّهُ تأوَّلهُ على أهلِ الرِّدَّةِ(1).
23 - ومن سورة الحج
3440 - حدَّثنا ابنُ أبي عمرَ، قال: حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن ابنِ جُدْعان، عن الحسنِ
عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لمَّا نَزَلَتْ {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} إلى قولهِ: {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} [الحج: 1 - 2] قال: أُنْزِلَتْ عليه هذه الآيةُ وهو في سَفَرٍ، فقال: "أتَدْرود أيَّ يومٍ ذلكَ؟ " فقالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: "ذلكَ يومَ يقولُ اللهُ لآدمَ: ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ، قال: يا ربِّ، وما بَعْثُ النَّارِ؟ قال: تِسعُ مئة وتِسعةٌ وتِسعونَ إلى النَّارِ وواحدٌ إلى الجنَّةِ"، قال: فأنْشَأ المسلمونَ يَبكونَ، فقال: رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "قارِبُوا وسَدِّدُوا، فإنّها لم تَكُنْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إلّا كانَ بينَ يَديها جاهِلِيَّةٌ، قال: فيُؤخَذُ العَدَدُ من الجاهِلِيَّةِ، فإنْ تَمَّتْ وإلّا كَمُلَتْ من المُنافِقِينَ، وما مَثَلُكُم والأُمَم إلّا كَمَثَلِ الرَّقْمَةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ، أو كالشَّامَةِ في جَنْبِ البَعِيرِ"، ثمَّ قال: "إنِّي لأرْجو أن تكونوا رُبعَ أهْلِ الجنَّةِ" فكَبَّروا، ثمَّ قال: "إنِّي لأرْجو أن تكونوا ثُلُثَ أهلِ الجنَّةِ" فكَبَّروا، ثمَّ قال: "إنِّي لأرْجو أن تكونوا نِصْفَ أهلِ الجنَّةِ" فكَبَّروا، قال: ولا أدري؟ قال: الثُّلُثَيْنِ أم--------------------------------------------
(1) قوله: كأنه تأوله على أهل الرِّدة، أثبتناه من (س).
كأنَّهُ تأوَّلهُ على أهلِ الرِّدَّةِ(1).
23 - ومن سورة الحج
3440 - حدَّثنا ابنُ أبي عمرَ، قال: حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن ابنِ جُدْعان، عن الحسنِ
عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لمَّا نَزَلَتْ {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} إلى قولهِ: {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} [الحج: 1 - 2] قال: أُنْزِلَتْ عليه هذه الآيةُ وهو في سَفَرٍ، فقال: "أتَدْرود أيَّ يومٍ ذلكَ؟ " فقالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: "ذلكَ يومَ يقولُ اللهُ لآدمَ: ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ، قال: يا ربِّ، وما بَعْثُ النَّارِ؟ قال: تِسعُ مئة وتِسعةٌ وتِسعونَ إلى النَّارِ وواحدٌ إلى الجنَّةِ"، قال: فأنْشَأ المسلمونَ يَبكونَ، فقال: رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "قارِبُوا وسَدِّدُوا، فإنّها لم تَكُنْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إلّا كانَ بينَ يَديها جاهِلِيَّةٌ، قال: فيُؤخَذُ العَدَدُ من الجاهِلِيَّةِ، فإنْ تَمَّتْ وإلّا كَمُلَتْ من المُنافِقِينَ، وما مَثَلُكُم والأُمَم إلّا كَمَثَلِ الرَّقْمَةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ، أو كالشَّامَةِ في جَنْبِ البَعِيرِ"، ثمَّ قال: "إنِّي لأرْجو أن تكونوا رُبعَ أهْلِ الجنَّةِ" فكَبَّروا، ثمَّ قال: "إنِّي لأرْجو أن تكونوا ثُلُثَ أهلِ الجنَّةِ" فكَبَّروا، ثمَّ قال: "إنِّي لأرْجو أن تكونوا نِصْفَ أهلِ الجنَّةِ" فكَبَّروا، قال: ولا أدري؟ قال: الثُّلُثَيْنِ أم--------------------------------------------
(1) قوله: كأنه تأوله على أهل الرِّدة، أثبتناه من (س).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 387)