51 - باب ما يَقولُ إذا سَمعَ الرَّعْدَ
3752 - حَدَّثَنا قُتيبةُ، قال: حَدَّثَنا عَبد الواحدِ بن زِيادٍ، عن حَجَّاجِ بن أرْطَاةَ، عن أبي مَطرٍ، عن سَالمِ بن عَبد اللهِ بن عُمرَ
عن أبيهِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إذا سَمعَ صَوْتَ الرَّعْدِ وَالصَّواعقِ، قال: "اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنا بِغَضبكَ، ولا تُهْلِكنا بِعَذابكَ، وَعَافنا قَبْلَ ذلكَ"(1).
هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفهُ إلا من هذا الوَجْهِ.
52 - باب ما يَقولُ عِنْدَ رُؤْيةِ الهِلالِ
3753 - حَدَّثَنا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنا أبو عَامرٍ العَقَديُّ، قَال: حَدَّثَنا سُليْمانُ بن سُفيانَ المَدِينيُّ، قال: حَدَّثَني بِلالُ بن يحيى بن طَلْحةَ بن عُبَيْدِ اللهِ، عن أبيهِ
عن جَدِّهِ طَلْحةَ بن عُبَيْدِ اللهِ: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ إذا رَأى الهِلالَ قال: "اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَليْنا باليُمنِ وَالإيمانِ، وَالسَّلامةِ وَالإسْلامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ"(2).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ.--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف لضعف حجاج بن أرطاة، وجهالة حال أبي مطر.
وأخرجه أحمد (5763)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (927) و (928).
(2) حديث حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف، سليمان بن سفيان المديني ضَعَّفَه غير واحد من الأئمة، وبلال بن يحيى بن طلحة لَيِّن الحديث.
وهو في "المسند" (1397)، وانظر تمام تخريجه وشواهده فيه.
3752 - حَدَّثَنا قُتيبةُ، قال: حَدَّثَنا عَبد الواحدِ بن زِيادٍ، عن حَجَّاجِ بن أرْطَاةَ، عن أبي مَطرٍ، عن سَالمِ بن عَبد اللهِ بن عُمرَ
عن أبيهِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إذا سَمعَ صَوْتَ الرَّعْدِ وَالصَّواعقِ، قال: "اللَّهُمَّ لا تَقْتُلْنا بِغَضبكَ، ولا تُهْلِكنا بِعَذابكَ، وَعَافنا قَبْلَ ذلكَ"(1).
هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفهُ إلا من هذا الوَجْهِ.
52 - باب ما يَقولُ عِنْدَ رُؤْيةِ الهِلالِ
3753 - حَدَّثَنا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنا أبو عَامرٍ العَقَديُّ، قَال: حَدَّثَنا سُليْمانُ بن سُفيانَ المَدِينيُّ، قال: حَدَّثَني بِلالُ بن يحيى بن طَلْحةَ بن عُبَيْدِ اللهِ، عن أبيهِ
عن جَدِّهِ طَلْحةَ بن عُبَيْدِ اللهِ: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ إذا رَأى الهِلالَ قال: "اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَليْنا باليُمنِ وَالإيمانِ، وَالسَّلامةِ وَالإسْلامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ"(2).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ.--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف لضعف حجاج بن أرطاة، وجهالة حال أبي مطر.
وأخرجه أحمد (5763)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (927) و (928).
(2) حديث حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف، سليمان بن سفيان المديني ضَعَّفَه غير واحد من الأئمة، وبلال بن يحيى بن طلحة لَيِّن الحديث.
وهو في "المسند" (1397)، وانظر تمام تخريجه وشواهده فيه.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 70)