شَيْبةَ، عن الحَسنِ البَصْرِيِّ
عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لأَبي: "يا حُصَيْنُ كَمْ تَعْبُدُ اليَوْمَ إلهًا؟ " قال أبي: سَبْعةً: سِتًّا في الأرْضِ، وَواحدًا في السَّماءِ. قال: "فأيُّهُمْ تَعُدُّ لِرَغْبتكَ وَرَهْبتكَ؟ " قال: الَّذِي في السَّماءِ. قال: "يا حُصَيْنُ، أمَا إنَّكَ لو أسْلَمْتَ، عَلَّمْتُكَ كَلِمتينِ تَنْفَعانِكَ". قال: فَلمَّا أسْلمَ حُصَيْنٌ، قال: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمْني الكَلِمتينِ اللَّتَيْنِ وَعدْتَني. فقال: "قُلِ: اللَّهُمَّ ألْهِمْني رُشْدي، وَأعِذْني من شَرِّ نَفْسي"(1).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف بهذه السَّياقة، شبيب بن شيبة - وهو المِنْقَري البصري - ضعيف، والحسن البصري لم يسمع من عمران بن الحصين، وهو مدلِّس وقد عنعن.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 3/ 1، والترمذي في "العلل" 2/ 917، وابن أبي عاصم (2355)، والبزار في "مسنده" (3579)، والطبراني في "الكبير" 4/ (3551) و 18/ (186) و (396)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص 423 - 424، والمزي في "تهذيب الكمال" 12/ 367 - 368 من طريق شبيب بن شيبة، بهذا الإسناد. ورواية بعضهم مختصرة.
وأخرجه أحمد (19992)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (993) و (993 م) و (994)، وابن حبان (899) من طريق منصور بن المُعْتَمِر، عن رِبْعيِّ بن حِرَاش، عن عمران بن حصين: أن حُصينًا أتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، لعبدُ المطلب كان خيرًا لقومه منك، كان يُطْعِمُهم الكَبِدَ والسَّنامَ، وأنت تنحرُهم! فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقول، فقال له: ما تأمرُني أن أقول؟ قال: "قل: اللهم قِني شَرَّ نفسي، واعزِمْ لي على أَرشَد أمري". قال: فانطلق فأسلمَ الرجلُ، ثم جاء فقال: إني أتيتُك، فقلتَ لي: "قل: اللهم قِني شَرَّ نفسي، واعزم لي على =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 94)