3951 - حَدَّثنا قُتيبةُ، عن مَالكِ بن أنَسٍ (ح)
وَحدَّثنا الأنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثنا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثنا مَالكُ بن أنَسٍ، عن رَبِيعةَ بن أبي عَبد الرحمنِ
أنَّهُ سَمِعَ أنَس بن مَالكٍ يَقولُ: لم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِالطَّويلِ الْبَائنِ، وَلا بِالْقَصيرِ، وَلا بِالأبْيضِ الأمْهَقِ، وَلا بالآدَمِ، وَلَيْسَ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ، وَلا بِالسَّبْطِ، بَعثهُ اللهُ على رَأْسِ أربَعينَ سَنةً، فَأقامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنينَ، وَبِالمَدِينةِ عَشْرًا، وَتوفَّاهُ اللهُ على رَأْسِ سِتِّينَ سَنةً، وَلَيْسَ في رَأْسهِ وَلِحْيتهِ عِشْرُونَ شَعْرةً بَيْضاءَ(1).--------------------------------------------
= (2353). وسيأتي عند المصنف برقم (3980) و (3981).
وقوله: "وهو ابن خمس وستين" غير محفوظ في حديث ابن عباس، ورواية الجماعة عن ابن عباس: "وهو ابن ثلاث وستين"، وروايتهم أكثر وأوثق، وهي الموافقة لأكثر الروايات الصحيحة عن غيره، وهو الذي عليه جمهور الناس. انظر: "فتح الباري" 8/ 151، وتعليقنا على "المسند" عند الحديث رقم (1846) و (2017).
(1) حديث صحيح، وأخرجه مطولًا ومختصرًا أحمد (13519)، والبخاري (3547)، ومسلم (2347)، والنسائي في "الكبرى" (9310) من طريق ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس.
وقد سلف عند المصنف مختصرًا برقم (1850).
وقد روي من وجه آخر عن أنس خلافُ ذلك في عُمْر النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه مسلم (2348)، وابن حبان (6389) من طريق الزبير بن عدي، عن أنس، قال: "توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين". قال الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" 2/ 11: وهو أصح من قول ربيعة. وانظر الحديث السابق والتعليق =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 218)