سَمِعتُ السَّائبَ بن يَزِيدَ يَقولُ: ذَهبتْ بي خَالَتي إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقالت: يَا رَسولَ اللهِ، إنَّ ابن أُخْتي وَجِعٌ، فَمسحَ بِرَأْسي، وَدَعا لِي بِالْبرَكةِ، وَتَوضَّأ، فَشَربْتُ من وَضُوئهِ، فَقُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِه، فَنظرْتُ إلى الْخَاتمِ بَيْنَ كَتفيْهِ، فإذا هو مِثْلُ زِرِّ الْحَجَلةِ(1).
الزِّرُّ: يُقالُ: بَيْضٌ لَها.
وفي البابِ: عن سَلْمانَ، وَقُرَّةَ بن إيَاسٍ المُزَنيِّ، وَجَابرِ بن سَمُرةَ، وأبي رِمْثةَ، وَبُريدةَ الأسلميِّ، وَعَبد الله بن سَرْجِسَ، وَعمْرِو بن أخْطَبَ، وأبي سَعيدٍ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ.

3973 - حَدَّثنا سَعيدُ بن يَعْقُوبَ الطَّالْقانيُّ، قَال: حَدَّثنا أيُّوبُ بن جَابرٍ، عن سِمَاكِ بن حَرْبٍ
عن جَابرِ بن سَمُرةَ، قال: كَانَ خَاتمُ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَعْني--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (190)، ومسلم (2345)، والنسائي في "الكبرى" (7518).
وقوله "مثل زِرِّ الحَجَلة": قال النووي في "شرح مسلم" 8/ 98: زِرّ الحَجَلة، بزاي ثم راء، والحَجَلة، بفتح الحاء والجيم، هذا هو الصحيح المشهور الذي قاله الجمهور، والمراد بالحَجَلة: واحدةُ الحِجال، وهي بيت كالقُبَّة لها أَزْرار كِبَار وعُرى، هذا هو الصواب المشهور الذي قاله الجمهور، وقال بعضهم: المراد بالحَجَلة: الطائر المعروف، وزِرُّها: بَيْضَتها، وأشار إليه الترمذي، وأنكره عليه العلماء.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 234)