هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيحٌ.

4054 - حدَّثنا يُوسفُ بن موسى القَطَّانُ البَغداديُّ، قال: حدَّثنا عَليُّ بن قادمٍ، قال: حدَّثنا عَليُّ بن صالح بن حَيٍّ، عن حَكيمِ بن جُبَيرٍ، عن جُمَيعِ بن عُمَيرٍ التَّيميِّ
عن ابن عُمرَ، قال: آخَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بينَ أصحابه، فجاءَ عَليٌّ تَدمعُ عَيناه، فقال: يا رسولَ الله آخَيْتَ بينَ أصحابكَ، ولم تُؤاخِ بَيني وبينَ أحدٍ، فقال له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أنْتَ أخي في الدُّنيا--------------------------------------------
= عن أبي إسحاق، وفي آخره قال ابن أبي بكير: لا يقضي عني ديني إلا انا أو علي.
وقد علق شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة" 5/ 63، على قوله: "لا يؤدي عني إلا علي" فقال: هو من الكذب، ونقل عن الخطابي من كتابه "شعار الدين" قوله: هو شيء جاء به أهل الكوفة عن زيد بن يثيع (أي في رواية أحمد) وهو متهم في الرواية منسوب إلى الرفض.
وعامة من بلغ عنه غير أهل بيته، فقد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أسعد بن زرارة إلى المدينة يدعو الناس إلى الإسلام ويعلم الأنصار القرآن، ويفقههم في الدين.
وبعث العلاء بن الحضرمي إلى البحرين في مثل ذلك.
وبعث معاذًا أو أبا موسى إلى اليمن.
وبعث عتاب بن أسيد إلى مكة. فأين قول من زعم أنه لا يبلغ عنه إلا رجل من أهل بيته؟! قلنا: وقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل عليًّا رضي الله عنه إلى أهل مكة ببراءة، انظر حديث أبي هريرة في "المسند" (17977) (369) وهو عند البخاري أنه صلى الله عليه وسلم أردف أبا بكر بعلي بن أبي طالب، فأمره، أن يَؤَذِّنَ ببراءة، وفيه: قال أبو هريرة: فَأَذَّنَ معنا في أهل مِنى يوم النحر ببراءة.
وفي الباب عن عمران بن حصين، سلف برقم (4045).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 292)