وقد رُوِي هذا الحديثُ عن عليٍّ موقوفًا.
104 - مناقب أهل بيت النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم -
4120 - حدَّثنا نصرُ بن عبد الرحمنِ الكُوفيُّ، قال: حدَّثنا زَيْدُ بن الحسنِ، عن جعفرِ بن محمدٍ، عن أبيهِ
عن جابرِ بن عبد اللهِ، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في حَجَّتهِ يومَ عَرفةَ وهو على نَاقتهِ القَصْواءِ يَخْطُبُ، فسَمِعتهُ يقولُ: "يا أيُّها النَّاسُ إنِّي تَركْتُ فِيكُمْ ما إنْ أَخَذْتمْ بهِ لن تَضِلُّوا: كتابَ اللهِ، وعِتْرتي أهْلَ بَيْتي"(1).--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف زيد بن الحسن، وهو القرشي صاحب الأنماط.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (2680).
ويشهد له حديث زيد بن أرقم عند أحمد (19265) و (19313).
قال السندي: في تفسير "عترتي" كأنه صلى الله عليه وسلم جعلهم قائمين مقامه، فكما كان في حياته القرآن والنبي، كذلك بعده: القرآن وأهل بيته، لكن قيامهم مقامه في وجوب المحبة والمراعاة والإحسان، لا في العمل بأقوالهم وآرائهم، بل المرجع في العمل: الكتاب والسنة. وقال العلامة التوربشتي، ونقله عنه القاري في "شرح المشكاة" 5/ 600: عترة الرجل: أهل بيته ورهطه الأدنون، ولاستعمالهم العترة على أنحاء كثيرة بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "أهل بيتي" ليعلم أنه أراد بذلك نسله وعصابته الأدنين وأزواجه.
قال القاري: إن أهل البيت غالبًا يكونون أعرف بصاحب البيت وأحواله، فالمراد بهم أهل العلم منهم، المطلعون على سيرته، الموافقون على طريقته، العارفون بحكمه، وبحكمته، وبهذا يصلح أن يكون مقابلًا لكتاب الله سبحانه، كما =
104 - مناقب أهل بيت النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم -
4120 - حدَّثنا نصرُ بن عبد الرحمنِ الكُوفيُّ، قال: حدَّثنا زَيْدُ بن الحسنِ، عن جعفرِ بن محمدٍ، عن أبيهِ
عن جابرِ بن عبد اللهِ، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في حَجَّتهِ يومَ عَرفةَ وهو على نَاقتهِ القَصْواءِ يَخْطُبُ، فسَمِعتهُ يقولُ: "يا أيُّها النَّاسُ إنِّي تَركْتُ فِيكُمْ ما إنْ أَخَذْتمْ بهِ لن تَضِلُّوا: كتابَ اللهِ، وعِتْرتي أهْلَ بَيْتي"(1).--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف زيد بن الحسن، وهو القرشي صاحب الأنماط.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (2680).
ويشهد له حديث زيد بن أرقم عند أحمد (19265) و (19313).
قال السندي: في تفسير "عترتي" كأنه صلى الله عليه وسلم جعلهم قائمين مقامه، فكما كان في حياته القرآن والنبي، كذلك بعده: القرآن وأهل بيته، لكن قيامهم مقامه في وجوب المحبة والمراعاة والإحسان، لا في العمل بأقوالهم وآرائهم، بل المرجع في العمل: الكتاب والسنة. وقال العلامة التوربشتي، ونقله عنه القاري في "شرح المشكاة" 5/ 600: عترة الرجل: أهل بيته ورهطه الأدنون، ولاستعمالهم العترة على أنحاء كثيرة بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "أهل بيتي" ليعلم أنه أراد بذلك نسله وعصابته الأدنين وأزواجه.
قال القاري: إن أهل البيت غالبًا يكونون أعرف بصاحب البيت وأحواله، فالمراد بهم أهل العلم منهم، المطلعون على سيرته، الموافقون على طريقته، العارفون بحكمه، وبحكمته، وبهذا يصلح أن يكون مقابلًا لكتاب الله سبحانه، كما =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 335)