عن عبد الله بن عمرَ، عن نافع
عن ابن عمرَ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوقتُ الأَوَّلُ مِن الصَّلاةِ رِضْوانُ اللهِ، والوقتُ الآخِرُ عَفْوُ اللهِ"(1)(2).--------------------------------------------
(1) إسناده تالف، يعقوب بن الوليد المدني كذَّبه أحمد بن حنبل وغير واحد.
وأخرجه الدارقطني 1/ 249، والبيهقي 1/ 435 من طريق أحمد بن منيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه بن عدي في "الكامل" 7/ 2606، ومن طريقه البيهقي 1/ 435 عن محمد بن هارون بن حميد، عن أحمد بن منيع، به. إلا أنه قال فيه: "عبيد الله بن عمر" مكان: "عبد الله بن عمر". قال ابن عدي: هذا الحديث بهذا الإسناد باطل، إن قيل فيه: عبد الله أو عبيد الله. وقال البيهقي: وقد روي بأسانيد أخر كلها ضعيفة.
وأخرجه الحاكم 1/ 189، والدارقطني 1/ 247 من طريق علي بن معبد، عن يعقوب بن الوليد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، به. ولفظه: "خير الأعمال الصلاة في أول وقتها".
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 20 من طريق ليث بن خالد البلخي، عن إبراهيم بن رستُم، عن علي الغوّاص، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فضل الصلاة في أول الوقت على آخره، كفضل الآخرة على الدنيا" وعلي الغوّاص لم نجد له ترجمة.
وفي الباب عن جرير بن عبد الله عند ابن عدي 1/ 255، والدارقطني 1/ 249، وفيه الحسين بن حميد كذّبه مطيّن.
وعن أبي محذورة عند الدارقطني 1/ 250، والبيهقي 1/ 435، وفيه إبراهيم بن زكريا قال أبو حاتم: حديثه منكر، وقال ابن عدي: حدَّث عن الثقات بالبواطيل.
وعن أنس بن مالك عند ابن عدي 2/ 509، وفيه بقية بن الوليد ومجهولان، قال ابن عدي: وهو من الأحاديث التي يحدث بها بقية عن المجهولين، لأن عبد الله مولى عثمان بن عفان وعبد العزيز لا يُعرفان.
(2) وقع في مطبوعة الشيخ أحمد شاكر بعد هذا الحديث: "قال أبو عيسى: =
عن ابن عمرَ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوقتُ الأَوَّلُ مِن الصَّلاةِ رِضْوانُ اللهِ، والوقتُ الآخِرُ عَفْوُ اللهِ"(1)(2).--------------------------------------------
(1) إسناده تالف، يعقوب بن الوليد المدني كذَّبه أحمد بن حنبل وغير واحد.
وأخرجه الدارقطني 1/ 249، والبيهقي 1/ 435 من طريق أحمد بن منيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه بن عدي في "الكامل" 7/ 2606، ومن طريقه البيهقي 1/ 435 عن محمد بن هارون بن حميد، عن أحمد بن منيع، به. إلا أنه قال فيه: "عبيد الله بن عمر" مكان: "عبد الله بن عمر". قال ابن عدي: هذا الحديث بهذا الإسناد باطل، إن قيل فيه: عبد الله أو عبيد الله. وقال البيهقي: وقد روي بأسانيد أخر كلها ضعيفة.
وأخرجه الحاكم 1/ 189، والدارقطني 1/ 247 من طريق علي بن معبد، عن يعقوب بن الوليد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، به. ولفظه: "خير الأعمال الصلاة في أول وقتها".
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 20 من طريق ليث بن خالد البلخي، عن إبراهيم بن رستُم، عن علي الغوّاص، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فضل الصلاة في أول الوقت على آخره، كفضل الآخرة على الدنيا" وعلي الغوّاص لم نجد له ترجمة.
وفي الباب عن جرير بن عبد الله عند ابن عدي 1/ 255، والدارقطني 1/ 249، وفيه الحسين بن حميد كذّبه مطيّن.
وعن أبي محذورة عند الدارقطني 1/ 250، والبيهقي 1/ 435، وفيه إبراهيم بن زكريا قال أبو حاتم: حديثه منكر، وقال ابن عدي: حدَّث عن الثقات بالبواطيل.
وعن أنس بن مالك عند ابن عدي 2/ 509، وفيه بقية بن الوليد ومجهولان، قال ابن عدي: وهو من الأحاديث التي يحدث بها بقية عن المجهولين، لأن عبد الله مولى عثمان بن عفان وعبد العزيز لا يُعرفان.
(2) وقع في مطبوعة الشيخ أحمد شاكر بعد هذا الحديث: "قال أبو عيسى: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)