‌‌102 - باب مِنْهُ أيضًا
290 - حدَّثنا قُتيبةُ، قال: حدَّثنا اللَّيْثُ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن سعيد بن جُبَيْرٍ وطاووس
عن ابنِ عباسٍ، قال: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا التشهدَ، كما يُعَلِّمُنَا القرآنَ، فكان يقولُ: "التَّحيَّاتُ المُبَارَكَاتُ، الصَّلَوَاتُ الطَّيَّباتُ للهِ، سَلامٌ عليك أيُّهَا النَّبِيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، سَلَامٌ علينا وعلى عبادِ الله الصَّالِحينَ، أشْهَدُ أنْ لا إله إلّا الله، وأشْهَدُ أنَّ محمدًا رسولُ الله"(1).
حديث ابن عباسٍ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ.
وقد رَوى عبدُ الرحمن بنُ حُمَيْدٍ الرُّؤَاسِيُّ هذا الحديثَ عن أبي الزُّبَيْرِ، نَحْوَ حديثِ اللَّيْثِ بن سعدٍ.
ورَوَى أيْمَنُ بنُ نَابِلٍ المَكَّيُّ هذا الحديثَ عن أبي الزُّبَيرِ، عن جابرٍ، وهو غيرُ مَحْفُوظٍ(2).--------------------------------------------
= والنسخة التي شرح عليها ابن سيد الناس 1/ ورقة 121، ونقله عن المصنف الزيلعيُّ في "نصب الراية" 1/ 419، ولم يرد في سائر أصولنا الخطية.
ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام حق، ولكن لا تثبت بها الأحكام.
(1) صحيح، وأخرجه مسلم (403)، وأبو داود (974)، وابن ماجه (900)، والنسائي 2/ 242، وهو في "المسند" (2665)، و"صحيح ابن حبان" (1952).
(2) أخرجه مسلم في "التمييز" (58)، وابن ماجه (902)، والنسائي 2/ 243 و 3/ 43، وقال مسلم: هذه الرواية من التشهد غير ثابتة الإسناد والمتن جميعًا، والثابت ما رواه الليث وعبد الرحمن بن حميد الرؤاسي، ثم قال: فلما بان الوهم =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)