. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل، فقال: يا رسول الله، إني أصبتُ حدًّا فأقمه عليّ، قال: ولم يسأله عنه، قال: وحضرت الصلاة، فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة، قام إليه الرجل، فقال: يا رسول الله، إني أصبتُ حدًا، فأقم فيَّ كتاب الله، قال: "أليس قد صليتَ معنا؟ " قال: نعم، قال: "فإن الله قد غفر لك ذنبك - أو قال -: حدَّك".
وحديث أبي أمامة عند مسلم (2775)، وهو بمعنى حديث أنس، وقال النووي في تفسير قوله: إني أصبت حدًا فأقمه عليَّ: هذا الحدُّ معناه معصية من المعاصي الموجبة للتعزير، وهي هنا من الصغائر، لأنها كفّرتها الصلاة، ولو كانت كبيرة موجبة لحدٍّ أو غير موجبة له لم تسقط بالصلاة.
وحديث معاذ بن جبل هو عند المصنف، سيأتي برقم (3113).
وحديث واثلة بن الأسقع عند أحمد (16014)، والنسائي في "الكبرى" (7271)، وصححه ابن حبان (1727).
وحديث أبي اليسر عند المصنف في التفسير، سيأتي برقم (3115).
وقد زاد الحافظ العراقي في أحاديث الباب حديث سلمان الفارسي عند أحمد (23707)، وهو حسن لغيره.
وحديث ابن عباس عند البزار (2219 - كشف الأستار)، والبيهقي في "الشعب" (7085)، وجوّد الحافظ العراقي إسناده، وصححه الحافظ ابن حجر في "مختصر زوائد البزار" (1472)، ولفظه: أن رجلًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب امرأة، فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة، فأذن له، فانطلق في يوم مطير، فإذا هو بالمرأة على غدير ماءٍ تغتسل، فلما جلس منها مجلس الرجل من المرأة، ذهب يحركُ ذكره، فإذا هو بهِ هُدْبةٌ، فقام، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "صلَّ أربع ركعات" فأنزل الله تبارك وتعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} الآية.
وحديث علي بن أبي طالب، وهو عند الطبراني في "الصغير" (915)، =
= كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل، فقال: يا رسول الله، إني أصبتُ حدًّا فأقمه عليّ، قال: ولم يسأله عنه، قال: وحضرت الصلاة، فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة، قام إليه الرجل، فقال: يا رسول الله، إني أصبتُ حدًا، فأقم فيَّ كتاب الله، قال: "أليس قد صليتَ معنا؟ " قال: نعم، قال: "فإن الله قد غفر لك ذنبك - أو قال -: حدَّك".
وحديث أبي أمامة عند مسلم (2775)، وهو بمعنى حديث أنس، وقال النووي في تفسير قوله: إني أصبت حدًا فأقمه عليَّ: هذا الحدُّ معناه معصية من المعاصي الموجبة للتعزير، وهي هنا من الصغائر، لأنها كفّرتها الصلاة، ولو كانت كبيرة موجبة لحدٍّ أو غير موجبة له لم تسقط بالصلاة.
وحديث معاذ بن جبل هو عند المصنف، سيأتي برقم (3113).
وحديث واثلة بن الأسقع عند أحمد (16014)، والنسائي في "الكبرى" (7271)، وصححه ابن حبان (1727).
وحديث أبي اليسر عند المصنف في التفسير، سيأتي برقم (3115).
وقد زاد الحافظ العراقي في أحاديث الباب حديث سلمان الفارسي عند أحمد (23707)، وهو حسن لغيره.
وحديث ابن عباس عند البزار (2219 - كشف الأستار)، والبيهقي في "الشعب" (7085)، وجوّد الحافظ العراقي إسناده، وصححه الحافظ ابن حجر في "مختصر زوائد البزار" (1472)، ولفظه: أن رجلًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب امرأة، فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة، فأذن له، فانطلق في يوم مطير، فإذا هو بالمرأة على غدير ماءٍ تغتسل، فلما جلس منها مجلس الرجل من المرأة، ذهب يحركُ ذكره، فإذا هو بهِ هُدْبةٌ، فقام، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "صلَّ أربع ركعات" فأنزل الله تبارك وتعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} الآية.
وحديث علي بن أبي طالب، وهو عند الطبراني في "الصغير" (915)، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 459)