يَسْتَسْقِي، وهو مُقْنعٌ بكَفَّيْهِ يَدْعُو(1).
كذا قال قُتيبةُ في هذا الحديثِ: عن آبي اللَّحْمِ، ولا نَعرفُ له عن النبيَّ صلى الله عليه وسلم إلَّا هذا الحديثَ الواحدَ، وعُمَيْرٌ مولى آبي اللَّحْمِ قد رَوَى عن النبيَّ صلى الله عليه وسلم أحاديثَ، وله صُحْبَةٌ.

566 - حَدَّثَنا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنا حاتِمُ بنُ إسماعيلَ، عن هشام بن إسحاقَ - وهو ابنُ عبدِ الله بن كِنَانةَ -
عن أبيه، قال: أرْسَلَنِي الوليدُ بنُ عُقْبَةَ، وهو أميرُ المدينة، إلى ابن عباسٍ أسأله عن استسقاءِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فأَتيتُه، فقال: إن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم خَرَجَ مُتَبَذَّلًا مُتَوَاضِعًا مُتَضَرَّعًا حتى أتَى المصلَّى، فلم يَخْطُبْ خُطبتكم هذه، ولكن لم يَزَل في الدعاءِ والتَضَرُّعِ والتكْبيرِ، وصلَّى ركعتين كما كان يُصلَّي في العيدِ(2).--------------------------------------------
(1) صحيح من حديث عمير مولى آبي اللحم، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأخرجه من حديث آبي اللحم النسائي 3/ 158 - 159، وهو في "مسند أحمد" (21943).
وأخرجه من حديث عمير مولى آبي اللحم أبو داود (1168)، وهو في "مسند أحمد" (21944)، و"صحيح ابن حبان" (878).
وأحجار الزيت: موضع بالمدينة من الحَرَّة، سمي بذلك لسواد أحجاره، كأنها طُليت بالزيت.
وقوله: وهو مقنع بكفية، أي: رافع كفيه، وفي رواية أبي داود: قائمًا يدعو يستسقي رافعًا يديه لا يجاوز بهما رأسه.
(2) حسن، وأخرجه أبو داود (1165)، وابن ماجه (1266)، والنسائي 3/ 156 - 157، وهو في "مسند أحمد" (2039)، و"صحيح ابن حبان" (2862).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 104)