بَيْتِ زَوْجِهَا بطِيبِ نَفْسٍ غَيْرَ مُفْسِدَةٍ، كانَ(1) لَهَا مِثْلُ أجْرِهِ، لَهَا مَا نَوتْ حَسَنًا، وَلِلخَازِنِ مِثْلُ ذلِكَ"(2).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وهو أصَحُّ من حديثِ عَمْرِو بن مُرَّةِ، عن أبي وَائِلٍ، وَعَمْرُو بن مُرَّةَ لا يَذْكُرُ في حديثهِ: عن مَسْرُوق.

‌‌35 - باب ما جاء في صَدقَةِ الفِطْرِ
679 - حَدَّثَنا محمودُ بنُ غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنا وَكيعٌ، عن سُفيانَ، عن زَيْدِ بن أسْلمَ، عن عِيَاضِ بن عَبد اللهِ
عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، قال: كُنَّا نُخْرِجُ زَكاةَ الفِطْرِ - إذْ كانَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَاعًا من طَعَامٍ، أوْ صَاعًا من شَعيرٍ، أوْ صَاعًا من تَمْرٍ، أوْ صَاعًا من زَبِيبٍ، أَوْ صَاعًا من أقِطٍ، فلم نَزلْ نُخْرِجُهُ حتَّى قَدِمَ مُعَاويةُ المَدِينَةَ، فَتكلَّمَ، فَكانَ فِيمَا كلَّمَ بهِ النَّاسَ: إنِّي لأرَى مُدَّينِ من سَمْرَاءِ الشَّامِ تَعْدِلُ صَاعًا من تَمْرٍ. قال: فَأخَذَ النَّاسُ بِذلكَ.
قال أبو سَعيدٍ: فَلا أزَالُ أُخْرِجُهُ كما كُنْتُ أُخْرِجُهُ(3).--------------------------------------------
(1) في (ب) و (د): "فإن"، والمثبت من باقي الأصول ونسخة بهامش (د).
(2) سلف تخريجه في الذي قبله.
(3) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (1505) و (1508)، ومسلم (985)، وأبو داود (1616 - 1618)، وابن ماجه (1829)، والنسائي 5/ 51 - 53. وهو في "مسند أحمد" (11182) و (11932)، و"صحيح ابن حبان" (3305). =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 209)