وَالفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَالأضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ"(1).
هذا حديثٌ غريبٌ حسنٌ.
وَفَسَّرَ بَعْضُ أهْلِ العلمِ هذا الحديثَ، فقال: إنَّما مَعْنى هذا: الصَّوْمُ وَالفِطْرُ مع الجَمَاعَةِ وعُظْمِ النَّاسِ(2).

‌‌12 - باب ما جاء إذا أقبَلَ اللَّيلُ وأدْبَرَ النّهَارُ، فقد أفْطَرَ الصَّائِمُ
707 - حَدَّثَنا هارونُ بن إسحاقَ الهَمْدَانيُّ، قَال: حَدَّثَنا عَبْدةُ بنُ سليمانَ، عن هِشَامِ بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عَاصمِ بن عُمرَ
عن عُمرَ بن الخَطَّابِ، قال: قال رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إذا أقبَلَ اللّيْلُ، وأدْبَرَ النَّهَارُ، وَغَابَتِ الشَّمْسُ، فقد أفْطَرْتَ"(3).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وأخرجه أبو داود (2324)، وابن ماجه (1660). وهو في "شرح السنة" للبغوي (1726).
ويشهد له حديث عائشة الآتي عند المصنف برقم (813).
(2) قال الإمام الخطابي في معنى الحديث: إن الخطأ مرفوع عن الناس فيما كان سبيله الاجتهاد، فلو أن قوما اجتهدوا، فلم يروا الهلال إلا بعد ثلاثين، فلم يفطروا حتى استوفوا العدة، ثم ثبت عندهم أن الشهر كان تسعًا وعشرين، فإن صومهم وفطرهم ماض، لا شيء عليهم من وزر أو عيب، وكذلك هذا في الحج إذا أخطؤوا يوم عرفة، فإنه ليس عليهم إعادته.
(3) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (1954)، ومسلم (1100)، وأبو داود (2324) و (2351)، وابن ماجه (1660)، والنسائي في "الكبرى" (3310). وهو في "المسند" (192)، و"صحيح ابن حبان" (3513).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 236)