حديثُ حَفْصةَ حديثٌ لا نَعْرِفهُ مَرْفُوعًا إلا من هذا الوَجْهِ.
وقد رُوِي عن نَافعٍ، عن ابن عُمرَ قَوْلَهُ، وهو أصَحُّ(1). وهكذا أيضًا روي هذا الحديث عن الزهري موقوفًا، ولا نعلمُ أحدًا رفعه إلا يحيى بن أيوب.
وَإنَّما مَعْنى هذا عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ العلمِ: لا صِيَامَ لِمَنْ لم يُجْمعِ الصِّيَامَ قَبْلَ طُلُوعِ الفَجْرِ في رَمَضانَ، أوْ في قَضاءِ رَمَضانَ، أوْ في صِيامِ نَذْرٍ إذا لم يَنْوِهِ من اللَّيْلِ لم يَجْزِهِ، وَأمَّا صِيَامُ التَّطَوُّعِ، فَمُبَاحٌ لهُ أن يَنْويَهُ بعْدَما أصْبحَ، وهو قَوْلُ الشَّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ.--------------------------------------------
= في "شرح معاني الآثار" هذا الحديث لا يرفعه الحفاظ الذين يروونه عن ابن شهاب، ويختلفون عنه فيه اختلافًا يوجب اضطراب الحديث بما هو دونه. انظر "التلخيص الحبير" 2/ 188.
وأخرجه مرفوعًا أبو داود (2454)، وابن ماجه (1700)، والنسائي 4/ 196 و 197. وهو في "مسند أحمد" (26457).
وأخرجه موقوفًا على حفصة النسائي 4/ 197.
(1) أخرجه مالك في "الموطأ" 1/ 288، ومن طريقه النسائي 4/ 198، والبيهقي 6/ 227 - 228 عن نافع، عن ابن عمر قوله.
وتابع مالكًا عبيدُ الله بن عمر العمري: أخرجه النسائي 4/ 198، وموسى بنُ عقبة: أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 55، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر قوله. وانظر تفصيل الكلام على علل هذا الحديث في "المسند" (26457).
وقد رُوِي عن نَافعٍ، عن ابن عُمرَ قَوْلَهُ، وهو أصَحُّ(1). وهكذا أيضًا روي هذا الحديث عن الزهري موقوفًا، ولا نعلمُ أحدًا رفعه إلا يحيى بن أيوب.
وَإنَّما مَعْنى هذا عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ العلمِ: لا صِيَامَ لِمَنْ لم يُجْمعِ الصِّيَامَ قَبْلَ طُلُوعِ الفَجْرِ في رَمَضانَ، أوْ في قَضاءِ رَمَضانَ، أوْ في صِيامِ نَذْرٍ إذا لم يَنْوِهِ من اللَّيْلِ لم يَجْزِهِ، وَأمَّا صِيَامُ التَّطَوُّعِ، فَمُبَاحٌ لهُ أن يَنْويَهُ بعْدَما أصْبحَ، وهو قَوْلُ الشَّافِعِيِّ، وَأحمدَ، وَإسحاقَ.--------------------------------------------
= في "شرح معاني الآثار" هذا الحديث لا يرفعه الحفاظ الذين يروونه عن ابن شهاب، ويختلفون عنه فيه اختلافًا يوجب اضطراب الحديث بما هو دونه. انظر "التلخيص الحبير" 2/ 188.
وأخرجه مرفوعًا أبو داود (2454)، وابن ماجه (1700)، والنسائي 4/ 196 و 197. وهو في "مسند أحمد" (26457).
وأخرجه موقوفًا على حفصة النسائي 4/ 197.
(1) أخرجه مالك في "الموطأ" 1/ 288، ومن طريقه النسائي 4/ 198، والبيهقي 6/ 227 - 228 عن نافع، عن ابن عمر قوله.
وتابع مالكًا عبيدُ الله بن عمر العمري: أخرجه النسائي 4/ 198، وموسى بنُ عقبة: أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 55، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر قوله. وانظر تفصيل الكلام على علل هذا الحديث في "المسند" (26457).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 261)