. . . . . . . . . . . . . . . … رَوَائِحِ (1) رَخْصَ اللَّمْسِ (2) مُتَّسِعَ الصَّدْرِ (3)--------------------------------------------
(1) روى الترمذي (4/ 368) (2015) من حديث أنس رضي الله عنه قال: (خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي أف قط، وما قال لشيء صنعته لم صنعته، ولا لشيء تركته لما تركته، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا، ولا مسست خزا قط، ولا حريرا، ولا شيئا كان ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممت مسكا قط، ولا عطرا كان أطيب من عرق النبي صلى الله عليه وسلم وقال: حديث حسن صحيح، والحديث صححه الشيخ الألباني رحمه الله. وقد ساق الشامي في سبل الهدى والرشاد (2/ 85: 89) بابا كاملا استوعب فيه ما ورد من آثار في صفة عرق النبي صلى الله عليه وسلم، وطيب رائحته فانظره، وأيضاً كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم سُكَة يتطيب منها، كما رواة الترمذي في الشمائل (1/ 178) (217) من حديث أنس- رضي الله عنه وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في مختصر الشمائل.
(2) أي لين الملمس، ناعمه، وانظر الصحاح للجوهري مادة (ر خ ص)، وأساس البلاغة للزمخشري مادة (ر خ ص)، وقد سبق ذكر قول أنس رضي الله عنه: [ولا مسست خزا قط، ولا حريرا، ولا شيئا كان ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم].
(3) يشير الناظم رحمه الله إلى نحو ما رواه الترمذي (4/ 219) (1724) من حديث البراء رضي الله عنه في وصفه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: [ما رأيت من ذي لمة في حلة حمراء أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم له شعر يضرب منكبيه، بعيد ما بين المنكبين، لم يكن بالقصير، ولا بالطويل]، وقال الترمذي: حسن صحيح، والحديث صححه الشيخ الألباني رحمه الله. وقد روى ابن سعد في الطبقات (1/ 415) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شثن القدمين، والكفين، ضخم الساقين، عظيم الساعدين، ضخم المنكبين، بعيد ما بين المنكبين، رحب الصدر …] الحديث، إلا أن في إسناده الواقدي، وهو متروك. وروى الترمذي في الشمائل (1/ 34) (8) من حديث هند بن أبي هالة رضي الله عنه في وصفه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: (سواء البطن والصدر، عريض الصدر، بعيد ما بين المنكبين …] الحديث، وقال عنه الشيخ الألباني رحمه الله -في مختصر الشمائل: ضعيف جداً.
وقال المناوي في شرح الشمائل (1/ 20) في شرح قول البراء: [بعيد ما بين المنكبين]: [والمنكب مجمع العضد، والكتف، وأراد ببعد ما بينهما أنه عريض أعلى الظهر، ويلزمه عرض الصدر، ومن صم جاء في رواية ابن سعد: رحب الصدر، وذلك آية النجابة، وجعل بعد ما بين المنكبين كناية عن سعة الصدر فينتقل منه إلى الجود حسن لولا مصيره حينئذ من باب الأخلاق ونحن في باب الخلق.].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)