105 - يَجُودُ عَلَى الْعَانِي بِمَا فِي يَمِينِهِ … وَلَا يَدْخُرُ الْأَمْوَالَ مِنْ خِيفَةِ الْفَقْرِ (1)
106 - وَلَيْسَ بِذِي طُولٍ وَقِصَرٍ يَشِينُهُ … وَلَكِنْ قَوَامٌ بَيْنَ ذِي الطُّولِ وَالْقِصَرِ (2)
107 - وَلَا أَسْوَدَاَ كَلَّا وَلَيْسَ بِأَبْيَضَ (3) … وَلَكِنَّهُ فِي الْحُسْنِ كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّي (4)--------------------------------------------
(1) يشير الناظم رحمه الله إلى نحو ما رواه مسلم في صحيحه (4/ 1806) (2312) عن أنس [أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم غنما بين جبلين، فأعطاه إياه، فأتى قومه، فقال: أي قوم أسلموا، فوالله أن محمدا ليعطي عطاء ما يخاف الفقر].
(2) يشير الناظم رحمه الله إلى نحو ما رواه الترمذي (5/ 598) (3637) من حديث علي رضي الله عنه قال: [لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطويل، ولا بالقصير …] وقد سبق حديث البراء آنفاً، وفي الباب أحاديث أخرى، وانظر شمائل الترمذي، باب: ما جاء في خلْق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(3) يشير الناظم رحمه الله إلى نحو ما رواه البخاري (3/ 1302) (3354)، ومسلم (4/ 1824) (2347) عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: [كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير، وليس بالأبيض الأمهق، ولا بالآدم، ولا بالجعد القطط، ولا بالسبط …] الحديث.
(4) تنبيه: أخرج الترمذي (5/ 118) (2811)، وقال: حسن غريب، وفي الشمائل (1/ 39) (10)، والدارمي (1/ 44) (57)، وأبو يعلى (13/ 386) (7477)، والطبراني (2/ 206) (1842)، والحاكم (4/ 206) (4/ 206) (7383)، وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص: صحيح - كلهم - من طريق الأشعث بن سوار عن أبي إسحاق عن جابر بن سمرة قال: [رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة إضحيان، فجعلت أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلى القمر، وعليه حلة حمراء، فإذا هو عندي أحسن من القمر]، والحديث إسناده ضعيف، قال الشيخ حسين أسد في تحقيق الدارمي: إسناده ضعيف أشعث بن سوار ضعيف، وهو متأخر السماع من أبي إسحاق. وقال الشيخ علي القاري في جمع الوسائل في شرح الشمائل (1/ 56): [عقب شرحه لهذا الحديث: وما أحسن ما قال بعض الشعراء بالفارسية مضمونها إنك تشبه القمر في النور … ولكن ليس له النطق، والحبور، وفيه تنبيه نبيه على خلو القمر عن كثير من نعوت جماله، وصفات كماله صلى الله عليه وسلم وعلى آله -.].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)