ربه بقلبه"(1).
ونقل الأثرم: أن رجلًا قال لأحمد عن حسن الأشيب(2)، أنه قال: لم ير النبي صلى الله عليه وسلم ربه تعالى، فأنكر عليه إنسان وقال: لم لا تقول رآه، ولا تقول بعينيه، ولا بقلبه كما جاء الحديث، فاستحسن الأشيب، فقال أبو عبد الله: حسن(3).
فظاهر هذا إثبات رؤية لا يعقل معناها هل كانت بعينه أم بقلبه(4).
وجه الرواية الأولى وهي اختيار شيخنا(5) ما روى أحمد قال: حدثنا عبد الله بن وهب(6) قال أخبرني عمرو بن الحارث(7) عن سعيد بن أبي هلال(8) أن مروان بن عثمان(9) حدثه عن عمارة بن عامر(10) عن أم الطفيل--------------------------------------------
(1) أخرجها م. الإيمان (1/ 158)، والدارقطني في الرؤية ص (351)، فعليه تكون هذه الرواية الثانية عن الإمام أحمد وهي نفي رؤيا العين وإثبات الرؤية القلبية.
(2) في المخطوطة (حسين) وكذلك لدى ابن القيم في التبيان في أقسام القرآن ص (259) وصوابه حسن وهو ابن موسى الأشيب ذكر في الطبقات أنه روي عن الإمام أحمد، وروي عنه الإمام أحمد وقال في التقريب: أبو علي البغدادي قاضي الوصل وغيرها ثقة مات 209 هـ. طبقات الحنابلة (1/ 138)، التقريب ص (72).
(3) لم أقف على الرواية.
(4) تكون هذه الرواية الثالثة عن الإمام أحمد وهو إطلاق الرؤية على رأي القاضي رحمه الله، ومن تأمل ذلك يتضح له أنها تتفق مع الرواية الأولى صـ 65 إذ ليس في تلك ما يدل على أنه قصد إثبات رؤية العين ..
(5) يقصد الشيخ أبا عبد الله الحسن بن حامد.
(6) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم أبو محمد المصري ثقة حافظ عابد. توفي سنة 197 هـ. التقريب ص (193).
(7) عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري مولاهم المصري ثقة فقيه حافظ. مات قبل 150 هـ. التقريب ص (258).
(8) سعيد بن أبي هلال الليثي مولاهم أبو العلاء المصري صدوق، وحكى عنه أحمد أنه اختلط. مات بعد 130 هـ وقيل غير ذلك. التقريب ص (136).
(9) مروان بن عثمان بن أبي سعيد بن المعلى الأنصاري الزرقي، ضعيف من السادسة. التقريب ص (333).
(10) عمارة بن عامر قال الذهبي في الميزان: عمارة بن عمير عن أم الطفيل بحديث الرؤية لا يعرف ذكره البخاري في الضعفاء. ميزان الاعتدال (3/ 177).
ونقل الأثرم: أن رجلًا قال لأحمد عن حسن الأشيب(2)، أنه قال: لم ير النبي صلى الله عليه وسلم ربه تعالى، فأنكر عليه إنسان وقال: لم لا تقول رآه، ولا تقول بعينيه، ولا بقلبه كما جاء الحديث، فاستحسن الأشيب، فقال أبو عبد الله: حسن(3).
فظاهر هذا إثبات رؤية لا يعقل معناها هل كانت بعينه أم بقلبه(4).
وجه الرواية الأولى وهي اختيار شيخنا(5) ما روى أحمد قال: حدثنا عبد الله بن وهب(6) قال أخبرني عمرو بن الحارث(7) عن سعيد بن أبي هلال(8) أن مروان بن عثمان(9) حدثه عن عمارة بن عامر(10) عن أم الطفيل--------------------------------------------
(1) أخرجها م. الإيمان (1/ 158)، والدارقطني في الرؤية ص (351)، فعليه تكون هذه الرواية الثانية عن الإمام أحمد وهي نفي رؤيا العين وإثبات الرؤية القلبية.
(2) في المخطوطة (حسين) وكذلك لدى ابن القيم في التبيان في أقسام القرآن ص (259) وصوابه حسن وهو ابن موسى الأشيب ذكر في الطبقات أنه روي عن الإمام أحمد، وروي عنه الإمام أحمد وقال في التقريب: أبو علي البغدادي قاضي الوصل وغيرها ثقة مات 209 هـ. طبقات الحنابلة (1/ 138)، التقريب ص (72).
(3) لم أقف على الرواية.
(4) تكون هذه الرواية الثالثة عن الإمام أحمد وهو إطلاق الرؤية على رأي القاضي رحمه الله، ومن تأمل ذلك يتضح له أنها تتفق مع الرواية الأولى صـ 65 إذ ليس في تلك ما يدل على أنه قصد إثبات رؤية العين ..
(5) يقصد الشيخ أبا عبد الله الحسن بن حامد.
(6) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم أبو محمد المصري ثقة حافظ عابد. توفي سنة 197 هـ. التقريب ص (193).
(7) عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري مولاهم المصري ثقة فقيه حافظ. مات قبل 150 هـ. التقريب ص (258).
(8) سعيد بن أبي هلال الليثي مولاهم أبو العلاء المصري صدوق، وحكى عنه أحمد أنه اختلط. مات بعد 130 هـ وقيل غير ذلك. التقريب ص (136).
(9) مروان بن عثمان بن أبي سعيد بن المعلى الأنصاري الزرقي، ضعيف من السادسة. التقريب ص (333).
(10) عمارة بن عامر قال الذهبي في الميزان: عمارة بن عمير عن أم الطفيل بحديث الرؤية لا يعرف ذكره البخاري في الضعفاء. ميزان الاعتدال (3/ 177).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)