طرة جزء رفع اليدين نسخة مكتبة القصر الملكي العامرة بمراكش
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
الورقة الأولى من نسخة مكتبة القصر الملكي العامرة بمراكش
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
الورقة الثانية من نسخة مكتبة القصر الملكي العامرة بمراكش
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
الورقة الثالثة من نسخة مكتبة القصر الملكي العامرة بمراكش
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
الورقة الرابعة من نسخة مكتبة القصر الملكي العامرة بمراكش
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
الورقة الخامسة من نسخة مكتبة القصر الملكي العامرة بمراكش
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
الورقة السادسة من نسخة مكتبة القصر الملكي العامرة بمراكش
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
الورقة الأخيرة من نسخة مكتبة القصر الملكي العامرة بمراكش
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
بر الوالدين - البخاري - ت عبد العاطي (البخاري)القسم: كتب السنة
الكتاب: بر الوالدين
المؤلف: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري (ت 256 هـ)
المحقق: عبد العاطى محي الشرقاوي، أبو يعقوب الأزهري
الناشر: مكتبة الإمام البخاري للنشر والتوزيع - مصر
الطبعة: الأولى، 1435 هـ - 2014 م
عدد الصفحات: 88
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 16 جُمادَى الآخرة 1445
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
كتاب بر الوالدين
تأليف الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري
رواية أبي بكر محمد بن أحمد بن دلويه الدقاق عنه
رواية أبي يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبي عنه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
بسم الله الرحمن الرحيم
أنبأنا أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبي أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن دلويه الدقاق رحمه الله في شهور سنة 328 حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري أبو عبد الله الجعفي قال:
1 - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عبد المَلِكِ، حدثَنَا شُعْبَةُ، عن الوليد بن العَيْزَار: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ، يَقُولُ: أنبأنا صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ، وأومأ بيده إِلَى دَارِ عبد الله - يعني ابن مسعود رضي الله عنه قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: "أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ تعالي؟ قَالَ: "الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا"، قلت: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: "ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيْنِ". قلت: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: "الجِهَادُ في سَبِيلِ اللهِ". قَالَ: حَدَّثَنِي بِهِنَّ، وَلَوِ(1) اسْتَزدْتُهُ لَزَادَني(2).
2 - حدثنا آدم ابن أبي إياس حدثنا شعبة حدثنا الوليد سمعت أبا عمرو--------------------------------------------
(1) في الأصل (فلو).
(2) أخرجه البخاري (527)، (5970)، وفي "الأدب المفرد" (1) به سندًا ومتنًا.
ومن طريقه: البيهقي في "شعب الإيمان" (7439).
وأخرجه البخاري (7534)، ومسلم (137) (80) عن الشيباني.
وأخرجه البخاري (2782) عن مالك بن مغول.
وأخرجه مسلم (138) (85) عن أبي يعفور.
كلهم عن الوليد بن العيزار، عن سعد بن إياس أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله بن مسعود.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
الشيباني صاحب هذه الدار - يعني دار ابن مسعود - قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله(1).
3 - حدثنا أبو نعيم حدثنا المسعودي حدثني ابن العيزار عن أبي عمرو الشيباني عن عبد الله قال: سَأَلْتُ رَسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أَفْضَل؟ قال: "الصَّلاةُ"، قال: ثُمَّ مَاذَا يا رسول الله؟ قال: "ثُمَّ بر الوالدين" قال: ثُمّ ماذا؟ قال: "الجِهَادُ في سَبِيل الله"، ثم سَكَت، ولو اسْتَزَدْتُه لَزَادَني(2).
4 - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن الحسن بن عبيد الله عن أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ - أَوِ الْعَمَل - الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا، وَبِرُّ الْوَالِديْنِ"(3).--------------------------------------------
(1) أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5/ 368/ 2125) حدثنا عبد الملك بن مروان الرقي قال: ثنا آدم بن أبي إياس، عن شعبة، به.
وأخرجه البخاري (7534)، ومسلم (139) (85) عن شعبة، عن الشيباني، عن الوليد بن العيزار، عن أبي عمرو الشيباني، عن ابن مسعود.
(2) أخرجه الطبراني في "الكبير" (10/ 19/ 9804) حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا المسعودي، حدثني الوليد بن العيزار، عن أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله به. وأخرجه الترمذي (1898) عن عبد الله بن المبارك، عن المسعودي، وقال الترمذي: "وأبو عمرو الشيباني اسمه: سعد بن إياس، وهو حديث حسن صحيح" وهو كما قال.
(3) أخرجه مسلم (140) (85) حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الحسن بن عبيد الله، عن أبي عن أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
5 - حدثني قيس بن حفص حدثنا عبد الواحد حدثنا الحسين(1) بن عبد الله عن أبي عمرو عن عبد الله قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أَفْضَلُ العمل الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ"(2).
6 - قال البخاري: ورواه عبيد المكتب عن أبي عمرو الشيباني أو(3) رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم(4).--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل، وصوابه: الحسن.
(2) ومن طريقه: أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (3910): حدثني قيس بن حفص، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الحسن بن عبيد الله، عن أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله بن مسعود، به.
(3) كذا ولم أجده هكذا كما سيأتي في التخريج، ولعل صواب العبارة (عن) بدلا من (أو).
(4) أخرجه أحمد (38/ 201/ 23120) حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، أخبرني عبيد المكتب قال: سمعت أبا عمرو الشيباني يحدث، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال، فذكره. ورواه عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا شعبة، به. وأخرجه الحسين المروزي في "البر والصلة" (36). والطبراني في "الكبير" (10/ 21/ 9814).
وهذا إسناد صحيح، لشعبة فيه شيخان، رواه عنه غندر بالوجهين، وهو محفوظ عن غندر بالوجهين أيضا.
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" (1/ 156): "رواه أحمد ورواته محتج بهم في الصحيح".
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 302): "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
وروي بلفظ: "الصلاة في أول وقتها".
أخرجه الدارقطني (1/ 246 - 247). والحاكم (1/ 189) عن الحسن بن علي بن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)
7 - حدثنا أبو نعيم عن إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ ابن مسعود قَالَ: سَأَلْتُ النبي صلى الله عليه وسلم أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "الصَّلَاةُ، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ"،، وَلَوِ اسْتَرَدْتُه(1) لزَادَني(2).--------------------------------------------
= شبيب المعمري: ثنا محمد بن المثنى: ثنا محمد بن جعفر: ثنا شعبة: أخبرني عبيد المكتب، قال: سمعت أبا عمرو الشيباني يحدث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: "الصلاة في أول وقتها".
وقال الحاكم: "الرجل هو عبد الله بن مسعود" لإجماع الرواة فيه على أبي عمرو الشيباني".
قلت: وهذا من أوهام المعمري، وزيادته في المتون ما ليس منها. والمحفوظ عن الشيباني الحديث: "الصلاة لوقتها". أو "الصلاة على وقتها" أخرجه البخاري (7534).
ومسلم (85/ 137).
والمعمري ثقة حافظ؛ إلا أنه رفع أحاديث وهي موقوفة، وزاد في المتون أشياء ليست فيها انظر: الكامل (2/ 338). تاريخ بغداد (7/ 369). اللسان (3/ 71). وغيرها. لذا قال ابن حجر في "الفتح" (2/ 13): "قال الدارقطني: تفرد به المعمري، فقد رواه أصحاب أبي موسى عنه بلفظ: "على وقتها".
قلت: رواه الحسين بن إسماعيل المحاملي القاضي، قال: ثنا أبو موسى محمد محمد بن المثنى. .. فذكر الحديث بإسناده ومتنه" إلا أنه قال: "الصلاة على وقتها".
أخرجه الدارقطني (1/ 246 - 247)
(1) في الأصل: "ولو استزادته".
(2) أخرجه الشاشي في "المسند" (697) حدثنا عباس الدوري، نا عبيد الله، أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله والطبراني في "المعجم الكبير" (10/ 23/ 9818) عن إبراهيم بن طهمان، وعن محمد بن أبان، وأبو عوانة، وعن المغيرة بن مسلم.
كلهم عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله هكذا رووه عن أبي إسحاق =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)
8 - حدثنا أبو النعمان وموسي بن إسماعيل قالا حدثنا عبد العزيز - يعني ابن مسلم - عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا(1).
9 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عمر بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا سِمَاكٌ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه قَالَ: "نَزَلَتْ فيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ عز وجل: حَلَفَتْ أُمِّي أَن لَا تَأْكُلَ وَلَا تَشْرَبَ حَتَّى تفَارِقَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم، فَأَنْزَلَ اللهُ تعالى: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} [لقمان: 15]. وَالثَّانِيَةُ: أَنِّي كُنْتُ أَخَذْتُ سَيْفًا--------------------------------------------
= ورواه زهير بن معاوية، ومعمر بن راشد، وموسى بن عقبة، وعلي بن صالح بن حي، وغيرهم من الثقات عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.
وأخرجه أحمد (1/ 448) وغيره، والوجهان محفوظان عن أبي إسحاق" ووهم بعضهم فيه على أبي إسحاق، فقال: عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل عن عبد الله، قال الدارقطني في "العلل (5/ 20/ 890): "ولا يثبت هذا القول، والصحيح: حديث أبي الأحوص وأبي عبيدة". وهو حديث صحيح. ولم يشتمل على زيادة: "في أول وقتها".
(1) أخرجه أحمد (7/ 103/ 3998)، وابن حبان (1476)، وأبو يعلى (5329)، وأبو محمد الفاكهي في "فوائده" (126)، وابن بشران في "الأمالي" (519)، والهيثم بن كليب (698)، والطبراني في "المعجم الكبير" (10/ 23/ 9818) عن عبد العزيز بن مسلم، به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)
فأَعْجَبَنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَبْ لِي هَذَا، فَنزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} [الأنفال: 1]. وَالثَّالِثَةُ: أَنِّي كنت مرضت فأَتاني النبي صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَقْسِمَ مَالِي، أَفَأُوصِي بِالنِّصْفِ؟ قال: "لا"، فَقُلْتُ: الثُّلُثُ؟ فَسَكَتَ، فَكَانَ الثُّلُثُ بَعْد جَائِزًا. وَالرَّابِعَةُ: إِنِّي شَرِبْتُ الْخَمْرَ مَعَ قَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَضَرَبَ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنْفِي بِلَحْيِ جَمَلٍ، فَأَتَيْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَأَنْزَلَ عز وجل تَحْرِيمَ الْخَمْرِ"(1).
10 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عبد الله، ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: [قال](2) رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِالصُّحْبَةِ؟ قَالَ: "أُمُّكَ" قَالَ: "ثُمَّ مَه؟ " قَالَ: "ثُمَّ أُمُّكَ" قَالَ: "ثُمَّ مه؟ " قَالَ: "أَبَاكَ"، قَالَ: "فَيَرَوْنَ أَنَّ لأُمِّك الثُّلُثَينِ، وَلأَبيك الثُّلُثَ".
قِيلَ لِسُفْيَانَ: فِي الْحَدِيثِ؟ قَالَ: نعم سَمِعْتُ ابْنِ شُبْرُمَةَ يُحَدِّثُ عَنْ--------------------------------------------
(1) أخرجه في "الأدب المفرد" (24) به سندًا ومتنا.
وأخرجه مسلم (34) (1748)، (1628) عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد، عن أبيه.
وأخرجه مسلم (43) (1748) عن زهير، حدثنا سماك بن حرب، حدثني مصعب بن سعد، عن أبيه، أنه نزلت فيه آيات من القرآن مطولًا.
وأخرجه مسلم مختصرًا (6) (1628) وحدثني زهير بن حرب، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا زهير، حدثنا سماك بن حرب، حدثني مصعب بن سعد، عن أبيه، بفقرة الميراث.
(2) سقطت من الأصل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
عُمَارَةَ قَالَ أَرَاهُ، سَأَلْتُ عُمَارَةَ، فَجَاء بِهِ(1).
11 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حدثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عُمَارَةَ عن ابن شُبْرُمَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ(2)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النبي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:--------------------------------------------
(1) أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4/ 370/ 1671) حدثنا محمد بن أحمد بن جعفر الكوفي، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا سفيان بن عيينة.
وأبو العباس الأصم وإسماعيل الصفار في "مجموع فيه مصنفاتهما" (525) (9) حدثنا جنيد بن حكيم حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال.
وأخرجه الحميدي (1151)، وعنه: الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4/ 370/ 1670). وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (1/ 273/ 425) وأخبرنا عبد الوهاب، أنبأ أبي، أنبأ محمد بن القاسم الكوفي، ثنا إسماعيل بن يزيد القطان.
(2) وتابع ابن شبرمة عن أبي زرعة يحيى بن أيوب بمثله.
أما طريق عبد الله بن شبرمة: فأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4/ 366/ 1666) حدثنا علي بن معبد.
والبيهقي في "الأربعون الصغرى" (68)، وفي "الآداب" (2) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا إبراهيم بن عبد الله.
كلهم عن أبي بدر شجاع بن الوليد ثنا عبد الله بن شبرمة.
وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (8/ 3) أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح، بالكوفة، ثنا أبو جعفر بن دحيم، ثنا محمد بن حسين بن أبي الحنين، ثنا أبو غسان، ثنا محمد بن طلحة.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (7454) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، نا محمد بن أيوب، نا مسلم بن إبراهيم، نا وهيب بن خالد.
كلهم عن ابن شبرمة، قال: سمعت أبا زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)
يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْن صَحَابَتِي؟ قَالَ: "أُمُّكَ"، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: "ثُمَّ أُمُّكَ" قَالَ: "ثُمَّ مَنْ؟ " قَالَ: "ثُمَّ أَبُوكَ"(1).
12 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حدثنا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: "أُمَّكَ"، قَالَ: "ثُمَّ مَنْ؟ " قَالَ: "أُمَّكَ"، قَالَ: "ثُمَّ مَنْ؟ " قَالَ: "ثُمَّ أُمَّكَ"، قَالَ: "ثُمَّ مَنْ؟ " قَالَ: "ثُمَّ أَبَاكَ"(2).--------------------------------------------
= وأخرجه مسلم (3) (2548) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن عمارة، وابن شبرمة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكره بمثل حديث جرير، وزاد: فقال: "نعم، وأبيك لتنبأن".
وأما طريق يحيى بن أيوب: فأخرجه المصنف موصولًا في "الأدب المفرد" (6) حدثنا بشر بن محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يحيى بن أيوب قال: حدثنا أبو زرعة، عن أبي هريرة، أتى رجل نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما تأمرني؟ فقال: "بر أمك"، ثم عاد، فقال: "بر أمك"، ثم عاد، فقال: "بر أمك"، ثم عاد الرابعة، فقال: "بر أباك".
(1) أخرجه البخاري (5971) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه به سندًا ومتنا.
وعنده زيادة: قال: ثم من؟ قال: "ثم أمك".
وأخرجه مسلم (1) (2548) حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال. وفي حديث قتيبة: "من أحق بحسن صحابتي ولم يذكر الناس".
(2) أخرجه في "الأدب المفرد" (5) به سندًا ومتنا.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (7454) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو النضر الفقيه، نا محمد بن أيوب، نا مسلم بن إبراهيم، نا وهيب بن خالد =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)
13 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَنبأَنا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي العَبَّاسِ، عَنْ عبد اللهِ بْنِ عَمْرٍو(1)، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ للنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أُجَاهِدُ؟ قَالَ: "لَكَ أَبَوَانِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: "فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ"(2).
14 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ(3)، عَنْ عبد اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَبَايِعُهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، وَتَرَكَ(4) أَبَوَيْهِ يَبْكِيَانِ، قَالَ: "ارْجِعْ إِلَيْهِمَا، فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا"(5).
15 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حدثَنَا الليْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ"(6).--------------------------------------------
=وأخرجه مسلم (4) (2548) حدثني محمد بن حاتم، حدثنا شبابة، حدثنا محمد بن أحمد طلحة، ح وحدثني بن خراش، حدثنا حبان، حدثنا وهيب، كلاهما عن ابن شبرمة، بهذا الإسناد.
(1) في الأصل (عمر).
(2) أخرجه البخاري (5972) به سندًا ومتنا.
(3) في الأصل (أمه).
(4) في الأصل (فترك).
(5) أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (13) به سندا ومتنا.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (19) حدثنا محمد بن كثير قال: حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، به.
(6) أخرجه البخاري (5986) به سندًا ومتنًا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)
16 - قال البخاري حدثنا أبو نُعَيم عَنْ أَبِي حَيَّان التيمي، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيمِيّ، قَال: "ما عرضتُ قولي على عملي، إلا خشيت أن أكون مكذبا(1) "(2).
17 - حدثنا محمد بن سعيد الخزاعي حدثنا حزم بن أبي حزم القُطعي سمعت ميمون بن سياه، سمعت أنسًا، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُمَدَّ لَهُ فِي عُمْرِهِ، وَيُزَادَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، فَلْيَبَرَّ وَالِدَيْهِ"(3).--------------------------------------------
=وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (56) حدثنا عبد الله بن صالح.
ومسلم (21) (2557) وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي.
كلاهما عن الليث، حدثني عقيل بن خالد، قال: قال ابن شهاب: أخبرني أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم … وأخرجه مسلم (20) (2557) عن ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك.
(1) وعلَّقه البخاري (1/ 18) في "باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر": وقال إبراهيم التيمي. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (1/ 334) قال لنا أبو نعيم: عن سفيان، عن أبي حيان، عن إبراهيم التيمي.
(2) ورد في هامش الأصل عند هذا الخبر: "هذا الأثر زائد في رواية ابن الصفار وليس محله هنا إنما محله بعد الأثر الآتي عند: "مثلت نفسي في الجنة. فليعلم".
(3) إسناده حسن من أجل ميمون بن سياه.
وأخرجه أخرجه أحمد (21/ 93/ 13401) حدثنا يونس.
وأحمد (21/ 318/ 13811) حدثنا أحمد بن عبد الملك الحراني.
وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (244) حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، وغيره.
وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (3/ 107) عن مسدد.
والبيهقي في "شعب الإيمان" (7471) عن أبو الأشعث.=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)