Arabic source text

📘 বিররুল ওয়ালিদাইন - আল-বুখারী - ত আব্দুল আতি (আল-বুখারী - মৃত্যু 256 হিজরী)

📘 بر الوالدين - البخاري - ت عبد العاطي (البخاري - ت 256 هـ)

📘 বিররুল ওয়ালিদাইন - আল-বুখারী - ত আব্দুল আতি (আল-বুখারী - মৃত্যু 256 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= من طريق أبي أحمد الزبيري. وابن عدي في "الكامل" (6/ 81) من طريق محمد بن يوسف الفريابي. وأبو يعلى في "مسنده" كما في "البداية والنهاية" لابن كثير (11/ 647)، قال: حدثنا زهير بن حرب، ثنا الفضل بن دكين.
كلهم عن كامل أبي العلاء، قال: سمعت أبا صالح، عن أبي هريرة.
وقال الهيثمي" مجمع الزوائد" (7/ 220): "رواه أحمد، والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح غير كامل بن العلاء وهو ثقة".
وقال البوصيري: "رواه أحمد بن منيع، ورواته ثقات". "إتحاف الخيرة" (8/ 41). قلت: إسناده ضعيف الجهالة أبي صالح - وهو مولى ضباعة، وقيل: اسمه ميناء - فقد تفرد بالرواية عنه كامل أبو العلاء - وهو ابن العلاء التميمي -، وقال ابن حجر فقد قال في "التقريب": لين الحديث، وقد أخطأ الهيثمي في "المجمع" 7/ 220 في تعيين أبي صالح هذا، فظنه أبا صالح ذكوان السمان الثقة!
3 - عن عمير بن هانئ، أنه حدثه قال: كان أبو هريرة عشي في سوق المدينة وهو يقول: "اللهم لا تدركني سنة الستين، ويحكم، تمسكوا بصدغي معاوية، اللهم لا تدركني إمارة الصبيان".
أخرجه أبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" (230) ومن طريقه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (67/ 380)، وأبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" (231)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (67/ 385)، وأبو العباس الأصم في "الثاني من حديثه" (106) ومن طريقه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (59/ 217)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (6/ 466) ومن طريقه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (09/ 217) كلهم عن ابن جابر، عن عمير بن هانئ، فذكره.
عمير بن هانئ العبسي أبو الوليد الدمشقي الداراني قال ابن حجر: ثقة. "تقريب التهذيب" (5189).
4 - عن إسماعيل بن أمية عن رجل - قال معمر - أراه سعيد - عن أبي هريرة يرويه=

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

‌‌75 - حدثنا محمد بن عبد الْوَاحِدِ بن عنبسة(1) بْنُ عبد الْوَاحِدِ حدثني جدي عن بَيَانٍ بن بشر، عَنْ قَيْسِ بْنَ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي سرًا غَيْرَ جهير: "إِنما وَلِيِّيَ اللهُ والذين آمنوا، وَلَكِنْ لَهُمْ رَحِمٌ سأَبُلُهَا بِبَلالَهَا"(2).--------------------------------------------
= قال: "ويل للعرب من شر قد اقترب على رأس الستين تصير الأمانة غنيمة والصدقة غريمة والشهادة بالمعرفة والحكم بالهوى".
أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (20777) ومن طريقه نعيم في: "الفتن" (1981)، والحاكم (8489) عن معمر عن إسماعيل بن أمية عن رجل - قال معمر: أراه سعيد.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه الزيادات.
(1) هذا هو الصواب: "عنبسة". كما عند المصنف في الصحيح، وكذا في مصادر التخريج، ولكن في الأصل: (عيينة)!!
(2) أخرجه البخاري (5990)، ومسلم (366) (215) وأحمد (29/ 340/ 17804)، وأبو عوانة في "المستخرج" (1/ 90/ 276) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، أن عمرو بن العاص، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم جهارا غير سر يقول: "إن آل أبي - قال عمرو: في كتاب محمد بن جعفر بياض - ليسوا بأوليائي، إنما وليي الله وصالح المؤمنين".
كلهم دون فقرة الرحم. لكن زاد البخاري: زاد عنبسة بن عبد الواحد، عن بيان، عن قيس، عن عمرو بن العاص، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم: "ولكن لهم رحم أبلها ببلاها" يعني أصلها بصلتها.
وهذا ليس بمعلق بل موصول بما قبله، وأخرجه أبو عوانة في "المستخرج" (1/ 90/ 277) حدثنا أبو النضر إسماعيل بن عبيد الله، وفهد بن سليمان قالا: ثنا أبو العاص من ولد سعيد بن العاص قال: حدثني عنبسة بن عبد الواحد، به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

‌‌76 - حَدَّثَنَا آدَمُ بن أبي إياس، حدثنا سعيد(1)، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ"(2).
* * *
آخر الكتاب والحمد لله على كل حال.
علَّقه لنفسه العبد محمد بن محمد بن منصور بن علي الحسيني الحلبي نهار الثلاثاء 28 شوال لسنة 887 بعلو جامع الأزهر بالقاهرة حماها الله تعالى.
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل، والصواب "شعبة". كما عند المصنف في الصحيح.
(2) أخرجه البخاري (5096) به.
وأخرجه مسلم (97) (2740) عن سفيان، ومعتمر بن سليمان، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد.
وأخرجه مسلم (98) (2741) حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، وسويد بن سعيد، ومحمد بن عبد الأعلى، جميعًا عن المعتمر بن سليمان قال: قال أبي، حدثنا أبو عثمان، عن أسامة بن زيد بن حارثة، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل.
قلت: وهذا ختم فيه من المناسبة الشيء العجيب وهو أمر مشاهد، فكثير من قضايا المحاكم يتبين منها أن المرأة كانت فتنة وسببًا في عقوق الوالدين، ولذا ناسب من إمام المحدثين أبي عبد الله البخاري إخراج هذا الحديث في هذا الجزء المبارك، وختم الجزء به، فلله در البخاري فقد أتعب من جاء بعده، رحمه الله رحمة واسعة، ورحمنا سبحانه وتعالى معه بمنه وكرمه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

أنهى سَمَاعَهُ على الفقير محمد عبد الحي الكتاني، العلامة الفاضل محمد بن أحمد الإسماعيلي الزرهوني بقصر كتامة لما جاء يلقاني فيه من مقدمي للحج وذلك في ربيع الثاني سنة 1324 هـ(1).
* * **--------------------------------------------
(1) وانتهى من تحقيقه ومقابلته ومراجعته بحمد الله وتوفيقه العبد الفقير الذليل أبي يعقوب عبد العاطي محيى أحمد الشرقاوي، بمكتبته العامرة بمدينة دبي، حرسها الله وبلاد المسلمين.
ولا يفوتني أن أتقدم بوافر الشكر الجزيل للأخ الكريم عبد الفتاح محمود سرور، الذي ساعد في تخريج ومراجعة الكتاب والنظر فيه، كما أشكر الأخ الحبيب والصديق الودود، الذي قابله معي في الكويت لأول مرة وهو الأديب البارع الشيخ محمد غريب الفودري حفظه الله، و "من لا يشكر الناس لا يشكر الله".
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)