"نعم، سمع منهم سماعاً، ولولا ذلك لم نعد له سماعاً "(1).
وقال أيضاً في همام بن الحارث: "روى عن أبي الدرداء، ولا ينكر لقاؤه عندنا، وقد لقيه، ولم يقل: سمعت"(2).
وسئل ابن المديني عن سماع سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف من عبدالله بن جعفر؟ فقال: "ليس فيه سماع"، ثم قال: " لم يلق سعد بن إبراهيم أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم "(3).
وقال الفلاس في ميمون بن أبي شبيب: "كان يحدث عن أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم .... ، وليس عندنا في شيء منه يقول: سمعت، ولم أخبر أن أحداً يزعم أنه سمع من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم"(4).
وسئل محمد بن عوف الحمصي الحافظ عن سماع شريح بن عبيد من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "ما أظن ذلك، وذلك أنه لا يقول في شيء: سمعت، وهو ثقة"(5).
وقال أبوحاتم حين سئل عن خالد بن معدان عن أبي هريرة، هل هو متصل؟ : "قد أدرك أباهريرة، ولا يُذكر سماعٌ"(6).--------------------------------------------
(1). "علل ابن المديني" ص 61.
(2). "علل ابن المديني" ص 61.
(3). "تهذيب الكمال" 10: 244.
(4). "تهذيب الكمال " 29: 207.
(5). "تاريخ دمشق" 23: 64.
(6). "المراسيل" ص 53.
وقال أيضاً في همام بن الحارث: "روى عن أبي الدرداء، ولا ينكر لقاؤه عندنا، وقد لقيه، ولم يقل: سمعت"(2).
وسئل ابن المديني عن سماع سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف من عبدالله بن جعفر؟ فقال: "ليس فيه سماع"، ثم قال: " لم يلق سعد بن إبراهيم أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم "(3).
وقال الفلاس في ميمون بن أبي شبيب: "كان يحدث عن أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم .... ، وليس عندنا في شيء منه يقول: سمعت، ولم أخبر أن أحداً يزعم أنه سمع من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم"(4).
وسئل محمد بن عوف الحمصي الحافظ عن سماع شريح بن عبيد من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "ما أظن ذلك، وذلك أنه لا يقول في شيء: سمعت، وهو ثقة"(5).
وقال أبوحاتم حين سئل عن خالد بن معدان عن أبي هريرة، هل هو متصل؟ : "قد أدرك أباهريرة، ولا يُذكر سماعٌ"(6).--------------------------------------------
(1). "علل ابن المديني" ص 61.
(2). "علل ابن المديني" ص 61.
(3). "تهذيب الكمال" 10: 244.
(4). "تهذيب الكمال " 29: 207.
(5). "تاريخ دمشق" 23: 64.
(6). "المراسيل" ص 53.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)