Arabic source text

📘 মুসনাদু ইসহাক বিন রাহওয়াইহি - মুসনাদু ইবনে আব্বাস (ইসহাক বিন রাহওয়াইহ - মৃত্যু 238 হিজরী)

📘 مسند إسحاق بن راهويه - مسند ابن عباس (إسحاق بن راهويه - ت 238 هـ)

📘 মুসনাদু ইসহাক বিন রাহওয়াইহি - মুসনাদু ইবনে আব্বাস (ইসহাক বিন রাহওয়াইহ - মৃত্যু 238 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
مسند إسحاق بن راهويه - مسند ابن عباس (إسحاق بن راهويه)القسم: كتب السنة
الكتاب: مسند إسحاق بن راهويه - مسند ابن عباس
المؤلف: أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم الحنظلي المروزي المعروف بـ ابن راهويه (ت 238هـ)
المحقق: محمد مختار ضرار المفتي
الناشر: دار الكتاب العربي
الطبعة: الأولى، 1423 هـ - 2002
عدد الأجزاء: 1 (وهذا الكتاب الإلكتروني يحتوي على مسند ابن عباس فقط، وليس كل الكتاب الورقي)
[الكتاب مرقم آليا، وترقيم الأحاديث موافق للمطبوع]
(كل ما جاء بين قوسين في مسند ابن عباس فهو من زيادات طبعة الدار الأثرية / عمان - الأردن، بتخريج وتعليق أبي عبد الله عمر بن بسام بن الصادق)
أعده للشاملة: أحمد الخضري
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

ـ[مسند إسحاق بن راهويه - مسند ابن عباس]ـ
المؤلف: إسحاق بن راهويه
المحقق: محمد مختار ضرار المفتي
الناشر: دار الكتاب العربي
الطبعة: الأولى، 1423 هـ
عدد الأجزاء: 1 (وهذا الكتاب الإلكتروني يحتوي على مسند ابن عباس فقط، وليس كل الكتاب الورقي)
[ترقيم الأحاديث موافق للمطبوع]
(كل ما جاء بين قوسين في مسند ابن عباس فهو من زيادات طبعة الدار الأثرية / عمان - الأردن، بتخريج وتعليق أبي عبد الله عمر بن بسام بن الصادق)
أعده للشاملة: أحمد الخضري

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)

مسند ابن عباس

- ما يُروَى عَن رجال أهل الكوفة (مكة) :
-‌‌ ما يُروَى، عَن طاووس وغيره، عَن ابن عَبَّاس، عَن النبي صلى الله عليه وسلم:
748- أخبرنا جرير، عَن منصور، عَن مجاهد، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس، عَن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم الفتح، فتح مكة: لا هجرة ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، فتح مكة: إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة ولم يحل القتال فيه لأحد قبلي ولم يحلل لي إلاَّ ساعة من نهار فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة لا يختلى خلاها، ولَا يعضد شوكها (شجرها) ، ولَا ينفر صيدها، ولَا يلتقط إلاَّ من عرفها فقال العباس: (يا رسول الله!) إلاَّ الإذخر إنه لقينهم وبيوتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلاَّ الإذخر.
749- أخبرنا يحيى بن آدم، حَدَّثَنا المفضل بن مهلهل، عَن منصور، عَن مجاهد، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس، عَن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مِثله سواء. قال: لا يلتقط لقطتها إلاَّ من عرفها.

750- أخبرنا جرير، عَن منصور، عَن مجاهد، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس، قال: سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان (فصام) حتى بلغ عسفان، ثُم دعا بإناء فيه شراب فشربه نهارا ليراه الناس، ثُم أفطر حتى دخل مكة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3)

قال ابن عَبَّاس: قد صام رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر وأفطر فمن شاء صام ومن شاء أفطر.
751- أخبرنا سفيان بن عيينة، عَن عَبد الكريم الجزري ووكيع، عَن سفيان، عَن عَبد الكريم الجزري، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس، قال: لا نعيب (تعب) على من صام في السفر، ولَا على من أفطر زاد (قال) وكيع: قد صام رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر وأفطر.

752- أخبرنا وكيع، حَدَّثَنا الأعمش قال: سمعت مجاهدا يحدث، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله، ثُم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسيب رطب فشقه باثنين، ثُم غرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا وقال: لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا.
753- أخبرنا جرير، عَن الأعمش، عَن مجاهد، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، ثُم قال: بلى (وبكى) أما أحدهما، فذكر مثله.
754- أخبرنا جرير، عَن منصور، عَن مجاهد، عَن ابن عَبَّاس نحوه.

755- أخبرنا وكيع، حَدَّثَنا أُسَامة بن زيد قال: سألت طاووسا، عَن السبحة في السفر والحسن بن مسلم بن يناق جالس فقال (الحسن حدثني) طاووس، عَن ابن عَبَّاس، قال: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الحضر وصلاة السفر فكما يصلى قبلها وبعدها في الحضر قال: فكذلك يصلى قبلها وبعدها في السفر.

756- أخبرنا سفيان، عَن سليمان الأحول، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس، قال: كان الناس ينصرفون في كل وجه فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون آخر عهدهم بالبيت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 4)

757- قال سفيان: وقال ابن طاووس، عَن أبيه قال: أمروا أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلاَّ المرأة الحائض فإنه قد رخص لها، أَو قال: خفف عنها.
758- أخبرنا وكيع، حَدَّثَنا مسعر، عَن عَبد الملك بن ميسرة، عَن طاووس قال: ما رأيت ابن عَبَّاس يخالفه أحد فتركه حتى يقرره فخالف جابر بن عَبد الله في المرأة تحيض بعد ما تطوف يوم النحر فقال ابن عَبَّاس: تنفر فأرسلوا إلى امرأة كان أصابها ذلك يعني (بمنى) على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فوافقت ابن عباس.

759- أخبرنا محمد بن جعفر، حَدَّثَنا شعبة، عَن عَبد الملك بن ميسرة، عَن طاووس قال: سئل ابن عَبَّاس، عَن هذه الآية {قل لا أسئلكم عليه أجرا إلاَّ المودة في القربى} الآية، فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد فقال ابن عَبَّاس: عجلت عجلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من بطون قريش إلاَّ كانت له فيها قرابة، فقال: أن تصلوا ما بيني وبينهم من القرابة.

760- أخبرنا عَبد الله بن إدريس قال: سمعت ليثا يحدث، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس، عَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يسروا، ولَا تعسروا وأيسروا، ولَا تعسروا فإذا غضبت فاسكت وإذا غضبت فاسكت.
761- أخبرنا جرير، عَن ليث، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس، عَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: علموا ويسروا، ولَا تعسروا علموا ويسروا، ولَا تعسروا علموا ويسروا، ولَا تعسروا، ثُم قال:، وإذا غضبت فاسكت، وإذا غضبت فاسكت، وإذا غضبت فاسكت.

762- أخبرنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا مَعْمَر، عَن ابن طاووس، عَن أبيه، عَن ابن عَبَّاس، قال: أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلاَّ أنه خفف (حفف) ، عَن المرأة الحائض.
قال ابن عَبَّاس: نقول تطوف بالبيت حتى يكون آخر عهدهم بالبيت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)

763- أخبرنا ابن طاووس وقال أبي: اختلف ابن عَبَّاس وزيد بن ثابت في المرأة تصدر قبل أن تطوف بالبيت وهي حائض قال ابن عَبَّاس: تنفر وقال (قال) زيد: لا تخرج حتى تطوف بالبيت فدخل زيد على عائشة فسألها فقالت: تنفر فخرج زيد وهو يبتسم ويقول: ما الأمر إلاَّ على ما قد قلت.

764- أخبرنا سفيان، عَن هشام بن حجير، عَن طاووس، أَو غيره، عَن ابن عَبَّاس، قال: الحجر من البيت لأن الله قال: {وليطوفوا بالبيت العتيق} فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم (من) وراء الحجر.
765- أخبرنا جرير، عَن ليث بن أبي سليم، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس، عَن النبي صلى الله عليه وسلم. وعن نافع، عَن ابن عُمَر، عَن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خمس هم (هن) فواسق، يقتلن في الحرم (الحل) ويقتلهن الرجل وهو محرم: الفأرة والعقرب والكلب العقور والحدأة (والحدية) والغراب.

766- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عَن ليث، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس؛ أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبى حتى رمى الجمرة يوم النحر.
767- أخبرنا جرير، عَن عطاء بن السائب، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس، عَن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال جرير: وعن (وغير) عطاء لم يرفعه قال: الطواف بالبيت مثل الصلاة إلاَّ أنكم تتكلمون فيه فلا يتكلمن أحدكم إلاَّ بخير.

768- أخبرنا محمد بن بكر، أَخْبَرنا ابن جرير أخبرني أبو الزبير أنه سمع طاووسا وعكرمة مولى ابن عَبَّاس، عَن ابن عَبَّاس؛ أَن ضباعة بنت الزبير بن عَبد المطلب أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إني امرأة ثقيلة وإني أريد الحج فما تأمرني؟ فقال: أهلي بالحج واشترطي أن محلي حيث تحبسني قال: فأدركت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)

769- أخبرنا جرير، عَن ليث، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس، قال: وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرنا ولأهل اليمن يلملم وقال: من كان أهله دون الميقات فمن حيث يتبدى.
قال طاووس: وذات عرق فوق قرن إلى مكة وجعل عرق مكان قرن.

770- أخبرنا سليمان بن حرب، عَن حماد بن زيد، عَن عمرو بن دينار، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس، قال: وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذات الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل اليمن يلملم، أَو الملم (ألملم) ، وقال: هذه المواقيت لأهلهن فمن كان أهله دون الميقات فمن حيث يخرج وقال: هذه لأهلهن ومن أتى عليهن من غير أهلهن حتى يأتي ذلك على أهل مكة.
771- أخبرنا سفيان، عَن عمرو، عَن طاووس قال: وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر، مِثله، وقال: من كان أهله دون الميقات فمن حيث بنى.

772- أخبرنا جرير، عَن ليث، عَن عطاء وطاووس، عَن ابن عَبَّاس، قال: إنما رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت وبالصفا والمروة ليراه المشركون لأن المشركين تحدثوا أن بمحمد وبأصحابه جهدا فرمل ليريهم ذلك.

773- أخبرنا عَبد الله بن نمير، عَن إسماعيل بن مسلم، عَن عمرو بن دينار، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس؛ أَن رجلا طاهر (ظاهر) من امرأته، ثُم رآها في القمر فأعجبته فوقع عليها فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: أليس قال الله عز وجل {من قبل أن يتماسا} فقال: رأيتها فأعجبتني فقال: امسك حتى تكفر.
774- أخبرنا عَبد الله بن إدريس قال: سمعت محمد بن إسحاق يحدث، عَن محمد بن عمرو، عَن سليمان بن يسار، عَن سلمة بن صخر قال: ظاهرت من امرأتي، ثُم واقعتها فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأمرني أن أطعم ستين مسكينا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)

775- أخبرنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا مَعْمَر، عَن ابن طاووس، عَن أبيه، عَن ابن عَبَّاس، قال: كان الطلاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنتين من إمارة عُمَر طلاق الثلاث واحدة فقال عُمَر: قد كانت لكم أناة في الطلاق فقد استعجلتم أناة لكم (أناتكم) ، وقد أجزنا عليكم ما استعجلتم.
776- أخبرنا سليمان بن حرب، عَن حماد بن زيد، عَن أيوب السختياني، عَن إبراهيم بن ميسرة، عَن طاووس أن أبا الصهباء قال لابن عَبَّاس: هات من هناتك ألم يكن طلاق الثلاث على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر واحدة قد كان ذاك فلما كان في عهد عُمَر تتابع الناس في الطلاق فأجازه عليهم.

777- أخبرنا روح بن عبادة، حَدَّثَنا ابن جُرَيج أخبرني ابن طاووس، عَن أبيه أن أبا الصهباء قال لابن عَبَّاس: أما علمت أن طلاق الثلاث (كان) على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وثلاثا من إمارة عُمَر واحدة فقال ابن عَبَّاس: نعم.
778- أخبرنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا ابن جُرَيج أخبرني الحسن بن مسلم، عَن ابن شهاب، عَن ابن عَبَّاس أنه قال: التي لم يدخل بها إذا جمع الثلاث عليها وقعن عليها.
779- قال الحسن: فذكرت ذلك لطاووس فقال: أشهد أني سمعت ابن عَبَّاس يجعلها واحدة قال: وقال عُمَر: واحدة وإن جمعهن.
780- قال ابن جُرَيج: أخبرني داود بن أبي هند، عَن يزيد بن أبي مريم، عَن أبي عياض، عَن ابن عَبَّاس أنه قال: التي لم يدخل بها والتي قد دخل بها في الثلاث سواء.

781- أخبرنا عَبد الله بن إدريس قال: سمعت عُبَيد الله بن الوليد يحدث، عَن داود بن إبراهيم، عَن (بن) عبادة بن الصامت قال: طلق رجل من أجدادي امرأته ألفا فأنفذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن أباكم لم يتق الله فيجعل له مخرجا، بانت منه ثلاثا وسائرهن عدوان، اتخذ آيات الله هزوا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)

782- أخبرنا وكيع، حَدَّثَنا سفيان، عَن ابن طاووس، عَن أبيه، عَن ابن عَبَّاس، عَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يكتاله.
قلت لابن عَبَّاس: لم؟ قال: ألا تراهم يبايعون بالذهب والطعام مرجا (مرجأ) ؟!
783- أخبرنا وكيع، حَدَّثَنا سفيان، عَن عمرو بن دينار، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس، قال: أما الذي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباع حتى يقبض فالطعام.
وقال ابن عَبَّاس: ولَا أحسب كل شيء إلاَّ بمنزلة الطعام.

784- أخبرنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا مَعْمَر، عَن ابن طاووس، عَن أبيه، عَن ابن عَبَّاس، عَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يقبضه.
قال ابن عَبَّاس: فأحسب كل شيء بمنزلة الطعام.
785- أخبرنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا مَعْمَر، عَن ابن طاووس، عَن أبيه، عَن ابن عَبَّاس، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تتلقى الركبان.

786- أخبرنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا مَعْمَر، عَن ابن طاووس، عَن أبيه، عَن ابن عَبَّاس، عَن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يبيع حاضر لباد قال: فقلت لابن عَبَّاس: ما قوله: لا يبيع حاضر لباد؟ قال: لا يكن له سمسارا.
787- أخبرنا وكيع، عَن سفيان، عَن عمرو بن دينار قال: سمعت ابن عُمَر يقول: كنا نخابر فلا نرى بذلك بأسا حتى زعم رافع بن خديج أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه.
788- قال عمرو: (و) فذكرت ذلك لطاووس فقال: قال ابن عَبَّاس إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأن يمنح أحدكم أخاه الأرض خير له من أن يأخذ لها خرجا معلوما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)

789- أخبرنا بشر بن عُمَر بن الزهراني، حَدَّثَنا مالك بن أنس، عَن أبي الزبير المكي، عَن طاووس اليماني، عَن ابن عَبَّاس؛ أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن اللهم (إني) أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات.

790- أخبرنا أبو عامر العقدي، حَدَّثَنا شعبة، عَن عمرو بن دينار، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس، قال: أمر نبيكم أن يسجد على سبعة أعظم، ولَا يكف شعرا، ولَا ثوبا.
قال شعبة: وقال عمرو مرة أخرى: قال النبي صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أسجد على سبعة أعظم وأمرت أن لا أكف شعرا، ولَا ثوبا.
791- أخبرنا … (بشر) ، حَدَّثَنا شعبة ومعاذ (وحماد) بن سلمة كلاهما، عَن عمرو بن دينار، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس، قال: أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة أعظم، ولَا يكف شعرا، ولَا ثوبا.
792- أخبرنا سفيان، عَن ابن طاووس، عَن أبيه، عَن ابن عَبَّاس، قال: أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة أعضاء، ولَا يكف شعرا، ولَا ثوبا.
قال: وقال إبراهيم بن ميسرة: سألت طاووسا، عَن السجود على الأنف، فقال: هو خير.
قال إسحاق: أي الجبهة والأنف شيء واحد.

793- أخبرنا المؤمل، حَدَّثَنا سفيان، عَن ابن جُرَيج، عَن الحسن بن مسلم، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العيدين، ثُم خطب وصلى أبو بكر كذلك، ثُم خطب وصلى عُمَر كذلك، ثُم خطب وصلى عثمان كذلك، ثُم خطب بغير أذان، ولَا إقامة.
قال المؤمل: نقول (يقول) : كلهم صلوا العيدين بغير أذان، ولَا إقامة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)

794- أخبرنا محمد بن بكر، أَخْبَرنا ابن جُرَيج أخبرني سليمان الأحول أن طاووسا أخبره أنه سمع ابن عَبَّاس يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تهجد من الليل يقول: اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض (ولك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض) ومن فيهن أنت الحق ووعدك حق ولقاؤك حق وقولك حق والنار حق والجنة حق والساعة حق اللهم بك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت أنت الذي (إلهي) لا إله إلاَّ أنت.
795- أخبرنا يحيى بن آدم، حَدَّثَنا سفيان، عَن ابن جُرَيج، عَن سليمان الأحول، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو إذا تهجد من الليل يقول: اللهم لك الحمد فذكر، مِثله، سواء.

796- أخبرنا روح بن عبادة وعبد الرَّزَّاق قالا: حَدَّثَنا ابن جُرَيج أخبرني سليمان الأحول أنه سمع طاووسا يخبر، عَن ابن عَبَّاس؛ أَن النبي (رسول الله) صلى الله عليه وسلم مر وهو يطوف بالكعبة بإنسان يقود إنسانا بخزامة في أنفه فقطعه بيده، ثُم أمره أن يأخذ بيده.
797- أخبرنا أبو عامر العقدي - عَبد الملك بن عمرو، حَدَّثَنا محمد بن طلحة بن مصرف، عَن حميد بن وهب، عَن ابن طاووس، عَن إبراهيم (أبيه) ، عَن ابن عَبَّاس؛ أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل قد خضب بالحناء فقال: ما أحسن هذا، ثُم مر بآخر قد خضب بالحناء والكتم فقال: هذا أحسن من هذا؟ ، ثُم مر بآخر قد خضب بالصفرة فقال: هذا أحسن من هذا كله.
قال: فكان طاووس يخضب بصفرة (بالصفرة) .

798- أخبرنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا مَعْمَر، عَن ابن طاووس، عَن أبيه، عَن ابن عَبَّاس، عَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اقسم المال بين أهل الفرائض على كتاب الله فما بقي فلأولي ذكر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)

799- أخبرنا المخزومي، حَدَّثَنا وهيب، حَدَّثَنا عَبد الله بن طاووس، عَن أبيه، عَن ابن عَبَّاس، عَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألحقوا الفرائض أهلها (بأهلها) فما تركت الفرائض فهو لأولى رجل ذكر.
800- أخبرنا عَبد الله بن شيرويه، حَدَّثَنا عَبد الله بن معاوية الجمحي، حَدَّثَنا وهيب، بهذا الإسناد نحوه. قال إسحاق: يعني من قبل الذكر لأن العصبة لا تكون (إلا) منهم.

801- أخبرنا المخزومي، حَدَّثَنا وهيب، حَدَّثَنا عَبد الله بن طاووس، عَن أبيه، عَن ابن عَبَّاس، عَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: العائد في هبته كالكلب يقىء، ثُم يعود في قيئه (فيه) .
802- أخبرنا عيسى بن يونس، حَدَّثَنا الأوزاعي، عَن أبي جعفر - محمد بن علي -، عَن سعيد بن المُسَيَّب، عَن ابن عَبَّاس، عَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: العائد في هبته كالكلب يقىء، ثُم يعود فيه.

803- أخبرنا عيسى بن يونس، حَدَّثَنا حسين المعلم، عَن عمرو بن شعيب، عَن طاووس، عَن ابن عمرو وابن عَبَّاس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل لأحد أن يعطي عطيه فيعود فيها إلاَّ الوالد فيما يعطي ولده ومثل الذي يعطي العطية، ثُم يعود فيها كمثل الكلب يقىء، ثُم يعود في قيئه (فيه) .
804- أخبرنا وكيع، حَدَّثَنا إبراهيم بن نافع، عَن الحسن بن مسلم، عَن طاووس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل لأحد أن يعطي عطية فيرجع فيها إلاَّ الوالد.

805- أخبرنا المخزومي، حَدَّثَنا وهيب، حَدَّثَنا عَبد الله بن طاووس، عَن أبيه، عَن ابن عَبَّاس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نكح ميمونة وهو حرام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)

806- أخبرنا المخزومي، حَدَّثَنا وهيب، عَن (حَدَّثَنا) عَبد الله بن طاووس، عَن أبيه، عَن ابن عَبَّاس؛ أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره.
807- أخبرنا المخزومي، حَدَّثَنا وهيب، حَدَّثَنا عَبد الله بن طاووس، عَن أبيه، عَن ابن عَبَّاس؛ أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم نكح ميمونة وهو حرام (احتجم واستعط) .

808- أخبرنا المخزومي، حَدَّثَنا وهيب، حَدَّثَنا عَبد الله بن طاووس، عَن أبيه، عَن ابن عَبَّاس؛ أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره.
809- أخبرنا المخزومي، حَدَّثَنا وهيب، حَدَّثَنا عَبد الله بن طاووس، عَن أبيه، عَن ابن عَبَّاس؛ أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم واستعط.
810- أخبرنا وكيع، حَدَّثَنا سفيان، عَن جابر، عَن أبي جعفر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعط بالسمسم.

811- أخبرنا محمد بن بكر، أَخْبَرنا ابن جُرَيج أخبرني الحسن بن مسلم، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس، قال: قدم زيد بن أرقم فقال له ابن عَبَّاس وهو يذاكر (يذاكره) : كيف أخبرتني أن لحما أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم حراما؟ فقال له (قال) : نعم أهدى له رجل عضو لحم صيد فرده وقال: إنا لا نأكله إنا (أنا) حرم.
812- أخبرنا سفيان، عَن الزهري، عَن عُبَيد الله بن عَبد الله، عَن ابن عَبَّاس؛ أَن الصعب بن جثامة أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم لحم حمار وحشي وهو محرم فرده فلما رأى الكراهية في وجهه قال: ليس بنا رد عليك ولكنا حرم.

813- أخبرنا محمد بن بكر، أَخْبَرنا ابن جُرَيج أخبرني أبو الزبير أنه سمع طاووسا يقول: قلنا لابن عَبَّاس في الإقعاء على القدمين فقال: هو سنة، قلنا: فما ترى ذلك من الحسن (الجفاء) إذا فعله الرجل؟ فقال: بلى هو سنة نبيك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)

814- أخبرنا المخزومي، حَدَّثَنا وهيب، حَدَّثَنا عَبد الله بن طاووس، عَن أبيه، عَن ابن عَبَّاس، عَن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قيل له (فى) الذبح والحلق والرمي في التقديم والتأخير فقال: لا حرج.

815- أخبرنا المخزومي، حَدَّثَنا وهيب حدثني ابن طاووس، عَن أبيه، عَن ابن عَبَّاس، قال: كان أهل الجاهلية يرون العمرة في شهور الحج من أفجر فجور (الفجور) يقولون: إذا برأ الدبر وعفا الأثر وانسلخ صفر. حلت العمرة لمن اعتمر. فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه صبح رابعة مهلين بالحج فأمرهم أن يحلوا لعمرة (بعمرة) فعظم ذلك عليهم فقالوا: يارسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الحل؟ فقال: الحل كله.

816- أخبرنا يحيى بن آدم، حَدَّثَنا وهيب، بهذا الإسناد، مِثله، وقال يحيى: لأنهم كانوا لا يعرفون إلاَّ العمرة ألا ترى أنه يقول: قدمنا لا نرى إلاَّ الحج.
817- أخبرنا محمد بن بكر، أَخْبَرنا ابن جُرَيج أخبرني الحسن بن مسلم، عَن طاووس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حق على كل مسلم بلغ الحلم أن يتطهر لله في كل سبعة أيام يوما وإن لم يكن جنبا يغسل رأسه وجلده يوم الجمعة.
818- قال ابن جُرَيج: أخبرني إبراهيم بن ميسرة أنه سمع طاووسا يخبر، عَن ابن عَبَّاس؛ أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الغسل يوم الجمعة.
قال طاووسٌ: فقلت لابن عَبَّاس: أفيمن (أيمس) طيبا، أَو دهنا إن كان عند أهله؟ قال: لا أعلمه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

819- أخبرنا المخزومي، حَدَّثَنا وهيب، حَدَّثَنا ابن طاووس، عَن أبيه، عَن ابن عَبَّاس، قال: وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن: ألملم (يلملم) هم (هن) لأهلهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج والعمرة ومن كان أهله دون ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة.

820- أخبرنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا مَعْمَر، عَن ابن طاووس، عَن أبيه، عَن ابن عَبَّاس، قال: كنا نحفظ الحديث فقط من (والحديث يحفظ عن) رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما إذ ركبتم كل صعب وذلول فهيهات.
821- أخبرنا يحيى بن آدم، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن حميد (حميد بن عَبد الرحمن) الرؤاسي، حَدَّثَنا أبو الزبير، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن.

822- أخبرنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا مَعْمَر، عَن ابن طاووس، عَن أبيه قال مرة، عَن ابن عَبَّاس، قال عَبد الرَّزَّاق: فقلت لمعمر: فلم تجاوز (يجاوز) به طاووسا فقال: بلى هو، عَن ابن عَبَّاس، قال: ثُم سمعته يذكر ما لا أحصيه فلا يذكر: عَن ابن عَبَّاس، قال: وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد قرنًا، ولأهل اليمن ألملم (يلملم) ، وهن لهن، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن، ممن أراد الحج، أو (و) العمرة، ومن كان أهله دون الميقات فإنه يهل من بيته، حتى أهل مكة من مكة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)

823- أخبرنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا مَعْمَر، عَن ابن طاووس، عَن أبيه، عَن ابن عَبَّاس، عَن أبي هريرة أنه قال، يعني رسول (الله صلى الله عليه وسلم : من أدرك ركعة (الركعتين) من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدركها ومن أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس وركعة بعد ما تطلع فقد أدركها.
824- أخبرنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا مَعْمَر، عَن ابن طاووس، عَن أبيه، عَن ابن عَبَّاس أنه سمع رجلا يقول: الشر ليس بقدر فقال ابن عَبَّاس: بيننا وبين أهل القدر {سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولَا آباؤنا} تلا إلى قوله (إلى) (فلو شاء لهداكم أجمعين} فقال (قال) ابن عَبَّاس: والعجز والكيس من القدر.

825- قال ابن طاووس: والمتكلمان في القدر يقولان بغير علم (فاجتنبوا) الكلام في القدر. قال: ولقي إبليس عيسى بن مريم فقال له: أليس قد علمت أنه لا يصيبك إلاَّ ما قدر عليك فارق بذروة الجبل فتردى منه فانظر أتعيش أم لا؟ فقال عيسى: إن الله يقول: إن العبد لا ينبغي أن يجربني وما شئت فعلت.
826- قال: وقال الزهري: لقي إبليس عيسى بن مريم فذكر، مِثله، وقال: قال عيسى له: إن العبد لا يبتلى ربه ولكن الله يبتلى عبده فخصمه.

827- أخبرنا أبو معاوية حدثنا الحجاج، عَن أبي الزبير، عَن طاووس، عَن ابن عَبَّاس، قال: العمرى لمن أعمرها والرقبى لمن أرقبها والعائد في هبته كالعائد في قيئه.
828- قال الحجاج: وقال عطاء: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العائد في هبته كالعائد في قيئة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)

829- أخبرنا سفيان، عَن سليمان بن سحيم، عَن إبراهيم بن عَبد الله بن معبد، عَن أبيه، عَن ابن عَبَّاس، قال: كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر فقال: إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلاَّ الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أَو ترى له، ثُم قال: ألا إني نهيت أن أقرأ راكعا و (أو) ساجدا أما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم.

830- أخبرنا سفيان، عَن عمرو، عَن سعيد بن الحويرث أنه سمع ابن عَبَّاس يقول: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج من الغائط وأتي (فأتى) بطعام فقيل له: ألا توضأ؟ فقال: لم؟ أصلي فأتوضأ.
831- أخبرنا النضر، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن عمرو، بهذا الإسناد، مِثله.

832- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، وهو ابن علية، عَن عَبد الله بن أبي نجيح، عَن عَبد الله بن كثير، عَن أبي المنهال، عَن ابن عَبَّاس، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني المدينة والناس يسلفون في الثمار الصاع والصاعين، أَو الثلاثة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أسلم في تمر فبكيل (ثمر فليسلم فى كيل) معلوم إلى أجل معلوم.
833- أخبرنا الملائي، حَدَّثَنا سفيان، عَن ابن أبي نجيح، بهذا الإسناد، مِثله.
834- أخبرنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا مَعْمَر، عَن ابن أبي نجيح، بهذا الإسناد، مِثله.
835- أخبرنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا مَعْمَر، عَن ابن أبي نجيح، عَن أبي المنهال، عَن ابن عَبَّاس مثل ذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)

836- أخبرنا وكيع، حَدَّثَنا زكريا بن إسحاق المكي، عَن يحيى بن عَبد الله بن صيفي، عَن أبي معبد، عَن ابن عَبَّاس؛ أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك تأتي قوما أهل كتاب فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلاَّ الله فإن هم أجابوا لذلك فأعلمهم أن الله قد افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم فإن هم أجابوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم وإياك ودعوة المظلوم فإنها ليس بينهما وبين الله حجاب.

837- أخبرنا وكيع، حَدَّثَنا صالح بن رستم، وهو أبو عامر الخزاز، عَن ابن أبي مُلَيكة، عَن ابن عَبَّاس، قال: أقيمت الصلاة ولم أكن صليت ركعتين قبل (ركعتى) الغداة فقمت أصليها (أصليهما) فمر بي (فنهرنى) وقال: أتصلي الصبح أربعا قيل لصالح: من قال؟ قال: النبي صلى الله عليه وسلم.
838- أخبرني الثقفي، حَدَّثَنا أيوب، عَن ابن أبي مُلَيكة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل فذكر مثله.

839- أخبرنا جرير، عَن عَبد العزيز بن رفيع، عَن ابن أبي مُلَيكة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشريك شفيع والشفعة في كل شيء.
فقال عطاء: إنما ذلك في الأرض فقال ابن أبي مُلَيكة: لا أم (لك) وما يدريك.
840- أخبرنا محمد بن جعفر، حَدَّثَنا شعبة، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن رفيع قال: سمعت ابن أبي مُلَيكة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشفعة في العبد وفي كل شيء.
841- أخبرنا الفضل بن موسى، حَدَّثَنا أبو حمزة السكري، عَن عَبد العزيز بن رفيع، عَن ابن أبي مُلَيكة، عَن ابن عَبَّاس، عَن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الشريك شفيع والشفعة في كل شيء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)

842- أخبرنا شبابة، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن أبي مُلَيكة، عَن ابن أبي مُلَيكة، عَن ابن عَبَّاس، عَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: دعوتان يستجاب للعبد فيهما دعوة المظلوم ودعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب.

843- أخبرنا سفيان، عَن عمرو أنه سمع أبا معبد يقول: سمعت ابن عَبَّاس يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يقول: ألا لا يخلون رجل بامرأة إلاَّ ومعها ذو محرم، ولَا تسافر امرأة إلاَّ ومعها ذو محرم قال: فقال رجل: إني اكتتبت في غزوة كذا وكذا وانطلقت امرأتي حاجة قال: فانطلق فاحجج مع امرأتك.

844- أخبرنا محمد بن بكر، أَخْبَرنا ابن جُرَيج أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع أبا معبد يخبر، عَن ابن عَبَّاس أنه قال: لا تسافر امرأة إلاَّ ومعها ذو محرم. فقال (قال) عمرو في حديثه، عَن أبي معبد قال: وقال رجل: يارسول الله إني اكتتبت في غزوة كذا وكذا وخرجت امرأتي حاجة قال: اذهب فحج معها.

845- أخبرنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا ابن جُرَيج أخبرني عمرو بن دينار، عَن عِكرِمَة وعن أبي معبد، عَن ابن عَبَّاس؛ أَن رجلا جاء إلى المدينة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين نزلت؟ قال: على فلانة فقال: أغلقت عليها بابك؟ مرتين، وقال: لا يخلون رجل (تخلون) بامرأة إلاَّ ومعها ذو محرم.

846- أخبرنا سفيان، عَن عمرو بن دينار، عَن أبي معبد قال: صلى ابن عَبَّاس على جنازة فكبر، ثُم قرأ بفاتحة الكتاب وجهر بها، ثُم كبر بعد ذلك ثلاثا فقال: إني إنما جهرت لتعلموا أنها سنة.
847- أخبرنا يحيى بن آدم، حَدَّثَنا سفيان بن عيينة، عَن عمرو بن دينار، عَن أبي معبد، عَن ابن عَبَّاس، قال: كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

848- أخبرنا روح بن عبادة، حَدَّثَنا ابن جُرَيج أخبرني ابن أبي مُلَيكة أن امرأتين كانتا تخرزان في البيت وليس في البيت معهما غيرهما وفي الحجرة … (حداث) فطعنت إحداهما الأخرى في كفها بأشفا حتى خرجت من ظهر كفها تقول: طعنتها الأخرى (وتنكر الأخرى) فكتبت إلى ابن عَبَّاس فيها وأخبرته فقال: لا توطأ (تعطى) إلاَّ ببينة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو أعطي الناس بدعواهم لادعى رجال دماء قوم وأموالهم ولكن اليمين على المدعى عليه فادعهما فاقرأ عليهما القرآن واقرأ (إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} الآية قال: ففعلت فاعترفت.

849- أخبرنا يحيى بن آدم، حَدَّثَنا جرير بن حازم قال: سمعت ابن أبي مُلَيكة يحدث، عَن ابن عَبَّاس؛ أَن رجلا قال له: ما بلغ هم يوسف؟ قال: فوصف شيئا لم نحفظه فقال ابن عَبَّاس: نظر يوسف في سقف البيت فرأى يعقوب عاضا على يده فقال له: أتريد أن تعمل عمل السفهاء وأنت مكتوب في الأنبياء فخرجت كل شهوة كانت في جسده وخرج يسعى نحو الباب فسعت وراءه وشقت قميصه.

850- أخبرنا وكيع، حَدَّثَنا رافع (نافع) بن (عمر) الجمحي، عَن ابن أبي مُلَيكة قال: سئل ابن عَبَّاس، عَن ما (عما) بلغ من هم يوسف؟ قال: حل الهميان فنودي فلم يسمع فقيل له:يا ابن يعقوب: أتريد أن تزني فتكون كالطير ينتف ريشه فلا ريش له.
851- أخبرنا أبو الوليد، حَدَّثَنا نافع بن عُمَر، عَن ابن أبي مُلَيكة قال: سئل ابن عَبَّاس، عَن الولدان أفي الجنة هم؟ قال: حسبك ما اختصم فيه موسى والخضر.

852- أخبرنا وكيع، حَدَّثَنا سفيان، عَن جابر، عَن ابن أبي مُلَيكة، عَن ابن عَبَّاس: {وشهد شاهد من أهلها} قال: كان من خاصة الملك.
853- أخبرنا وكيع، حَدَّثَنا إسرائيل، عَن سِمَاك بن حرب، عَن عِكرِمَة، عَن ابن عَبَّاس، قال: كان ذا لحية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)