حديث لا أصل له بهذا الإسناد»(1).
فتلخص من كلام النقاد أن حفصا غلط حين روى هذا المتن عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، وإنما يروى هذا المتن من طريق عمران بن حدير، عن يزيد بن عطارد أبي البزري السدوسي، عن ابن عمر(2)، وأشار أبو حاتم إلى أنه عند حفص بإسناد آخر، فهو عنده عن محمد بن عبيدالله العرزمي، وهو يروي عن نافع، لكنه متروك الحديث، فلعل حفصا لما حدث به من حفظه أبدله بعبيدالله بن عمر.
وروى شبابة بن سَوَّار، عن شعبة، عن بكير بن عطاء، عن عبدالرحمن بن يعمر: «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء والمزفت»(3).
واستنكره على شبابة جماعة من النقاد، وأن شعبة إنما روى بهذا الإسناد حديث: «الحج عرفة»(4).--------------------------------------------
(1) «علل ابن أبي حاتم» 2: 9.
(2) أخرجه أحمد 2: 12، 24، 29، والطيالسي حديث (1904)، وابن أبي شيبة 8: 205، والدارمي حديث (2131)، وابن الجارود حديث (867)، وابن حبان حديث (5243).
(3) «سنن الترمذي» 5: 761، و «سنن النسائي» حديث (5644)، و «سنن ابن ماجه» حديث (3404)، و «تاريخ بغداد» 9: 296.
(4) أخرجه النسائي في «السنن الكبرى» حديث (4180)، وأحمد 4: 309، 310، والطيالسي حديث (309)، (1310)، والدارمي حديث (1887)، والبخاري في «التاريخ الكبير» 5: 243، والطحاوي 2: 209، وفي «شرح مشكل الآثار» حديث (3369)، والدارقطني 2: 240، والحاكم 2: 278، والبيهقي 5: 173، من طرق كثيرة عن شعبة.
وأخرجه أبو داود حديث (1949)، والترمذي حديث (889 - 890)، (2975)، والنسائي حديث (3016)، (3044)، وفي «الكبرى» حديث (4012)، (4050)، وابن ماجه عقب حديث (3015)، وأحمد 4: 309، 335، من طريق سفيان الثوري، عن بكير بن عطاء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)