ويزيد بن زريع بصري، وكان معمر حَدَّث بأحاديث في البصرة أخطأ في بعضها، وهذا منها.
قال أحمد لما سئل عنه: «باطل هذا، إنما هو حديث الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف»(1).
وقال أبو حاتم عن حديث أنس: «هذا خطأ، أخطأ فيه معمر، إنما هو الزهري، عن أبي أمامة بن سهل: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كوى أسعد … »، مرسل»(2).
ومثله حديث: «أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وتحته عشرة نسوة … » الحديث، رواه معمر، عن الزهري مرسلا، ورواه أيضا -من رواية جماعة كثيرين عنه- عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، وقد تواردت كلمات النقاد كأحمد، والبخاري، ومسلم، والبزار، وغيرهم، على أن معمرا رواه متصلا خارج اليمن(3).--------------------------------------------
(1) «مسائل إسحاق ابن هانئ» 2: 237.
(2) «علل ابن أبي حاتم» 2: 261، وانظر: «مسند البزار» حديث (6306) ، و «علل الدارقطني» 12: 201، و «التمهيد» 24: 60، و «تاريخ دمشق» 59: 392، و «النكت الظراف» 1: 394، و «إتحاف المهرة» 2: 310.
(3) «مراسيل أبي داود» حديث (234)، و «سنن الترمذي» حديث (1128)، و «العلل الكبير» 1: 445، و «سنن ابن ماجه» حديث (1953)، و «مسند أحمد» 2: 13، 14، 44، 83، و «مسائل صالح» ص 330، و «مصنف عبدالرزاق» حديث (12621)، و «مصنف ابن أبي شيبة» 4: 317، 14: 216، و «التاريخ الصغير» 1: 298، و «شرح معاني الآثار» 3: 252، و «مسند أبي يعلى» حديث (5437)، و «علل ابن أبي حاتم» 1: 400، و «صحيح ابن حبان» حديث (4156 - 4157)، و «سنن الدارقطني» 3: 269، و «المستدرك» 2: 192، و «سنن البيهقي» 7: 181، 182، و «الاستذكار» (2754)، و «التلخيص الحبير» 3: 192، و «الإصابة» 8: 65.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 481)