‌‌أولًا: القرآن .. مصدريته .. وتاريخه
{وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195)}

‌‌[سورة: الشعراء]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)