أَمْلَى عَلَيَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ كِتَابًا إِلَى مُعَاوِيَةَ، وَقَالَ مَرَّةً: كَتَبَ بِهِ إِلَى مُعَاوِيَةَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِذَا قَضَى الصَّلَاةَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمَلِكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللهِ مَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِي لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ».(1)
قَالَ طَاهِرٌ: سَمِعْتُ أَبَا حَامِدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ صَالِحًا جزرة يَقُولُ: قَدِمْتُ خُرَاسَانَ بِسَبَبِ هَذَا الْحَدِيثِ، حَدِيثِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ وَالْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ.
66 - [أَنْبَا](2) أَحْمَدُ بْنُ [أبي](3) جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، أَنْبَا أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْكُوفِيّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الشَّعْرَانِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (6862)، من طريق عبد الملك و (6241)، ومسلم (593) من طريق عبدة بن أبي لبابة. ومسلم (593) من طريق المسيب بن رافع ثلاثتهم عن وراد به.
تنبيه: مالك بن سعير قال فيه أبو زرعة، وأبو حاتم، والدارقطني: صدوق وقال البخاري: مقارب الحديث. وضعفه أبو داود. وعبد الرحمن بن بشر وأبو حامد ثقتان.
ومحمد بن عبد الواحد أبو الحسن، قال الخطيب: كان صدوقاً. وقال الذهبي: كان نبيلاً وقوراً له حلقة للعلم بجامع المنصور.
(2) في (ب): «أخبرنا».
(3) بالمقارنة بين هذه الترجمة والترجمة رقم (5) يتبين لك تدليس الخطيب في هذه الترجمة، كما نص العلماء في ترجمة (العتيقي) أنه كان يدلسه فيقول: (أحمد بن أبي جعفر) ولعل «أبي» سقطت من هنا.
قَالَ طَاهِرٌ: سَمِعْتُ أَبَا حَامِدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ صَالِحًا جزرة يَقُولُ: قَدِمْتُ خُرَاسَانَ بِسَبَبِ هَذَا الْحَدِيثِ، حَدِيثِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ وَالْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ.
66 - [أَنْبَا](2) أَحْمَدُ بْنُ [أبي](3) جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، أَنْبَا أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْكُوفِيّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الشَّعْرَانِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (6862)، من طريق عبد الملك و (6241)، ومسلم (593) من طريق عبدة بن أبي لبابة. ومسلم (593) من طريق المسيب بن رافع ثلاثتهم عن وراد به.
تنبيه: مالك بن سعير قال فيه أبو زرعة، وأبو حاتم، والدارقطني: صدوق وقال البخاري: مقارب الحديث. وضعفه أبو داود. وعبد الرحمن بن بشر وأبو حامد ثقتان.
ومحمد بن عبد الواحد أبو الحسن، قال الخطيب: كان صدوقاً. وقال الذهبي: كان نبيلاً وقوراً له حلقة للعلم بجامع المنصور.
(2) في (ب): «أخبرنا».
(3) بالمقارنة بين هذه الترجمة والترجمة رقم (5) يتبين لك تدليس الخطيب في هذه الترجمة، كما نص العلماء في ترجمة (العتيقي) أنه كان يدلسه فيقول: (أحمد بن أبي جعفر) ولعل «أبي» سقطت من هنا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)