القرينة الثانية: أن ينص تلاميذه أو مَنْ بعده مِنْ الأئمة على بيان المراد
من أمثلة ذلك:
1) قال قرة بن خالد السدوسي في ابن السائب الكلبي: كان يَزْرِف، قال ابن أبي حاتم: يعني يكذب.
الجرح والتعديل
2) قال أبو حاتم (1): سألت ابن معين عن سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، فلم يعرفه.
قال ابن أبي حاتم: يعني لم يعرفه حق المعرفة.
الجرح 4/ 29
3) قال ابن عدي (2) في الكامل 2/ 584: وكان ابن معين إذا لم يكن له علم ومعرفة بأخباره ورواياته، يقول: لا أعرفه.
4) قال الإمام أحمد عن حديث (خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلاً) بأنه: منكر.
قال الأثرم: يعني خطأ.
تهذيب الكمال 23/ 221، منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث 2/ 796
5) قال الذهلي عن حجاج الصواف: (متين)، قال ابن خزيمة: يريد أنه ثقة حافظ.
تهذيب التهذيب 2/ 203--------------------------------------------
(1) أفاده في شفاء العليل ص 518.
(2)
من أمثلة ذلك:
1) قال قرة بن خالد السدوسي في ابن السائب الكلبي: كان يَزْرِف، قال ابن أبي حاتم: يعني يكذب.
الجرح والتعديل
2) قال أبو حاتم (1): سألت ابن معين عن سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، فلم يعرفه.
قال ابن أبي حاتم: يعني لم يعرفه حق المعرفة.
الجرح 4/ 29
3) قال ابن عدي (2) في الكامل 2/ 584: وكان ابن معين إذا لم يكن له علم ومعرفة بأخباره ورواياته، يقول: لا أعرفه.
4) قال الإمام أحمد عن حديث (خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلاً) بأنه: منكر.
قال الأثرم: يعني خطأ.
تهذيب الكمال 23/ 221، منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث 2/ 796
5) قال الذهلي عن حجاج الصواف: (متين)، قال ابن خزيمة: يريد أنه ثقة حافظ.
تهذيب التهذيب 2/ 203--------------------------------------------
(1) أفاده في شفاء العليل ص 518.
(2)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)