. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= زَيْتٍ ، وَضَرَبَ عَلَى مَنْ كَانَ بِمِصْرَ أَرْبَعَةَ دَنَانِيرَ ، وَإِرْدَبَّيْنِ مِنَ الطَّعَامِ وَشَيْئًا ذَكَرَهُ ، وَضَرَبَ عَلَى مَنْ كَانَ بِالْعِرَاقِ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا وَخَمْسَةَ عَشَرَ قَفِيزاً وَشَيْئاً لَا نَحْفَظُهُ ، وَضَرَبَ عَلَيْهِمْ مَعَ ذَلِكَ ضِيَافَةَ مِنْ مَرَّ عَلَيْهِمْ مِنَ المُسْلِمِينَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَضَرَبَ عَلَيْهِمْ ثِيَاباً ، وَذَكَرَ عَسَلًا لَمْ نَحْفَظْهُ». لفظ عبدالرزاق (19273). كذا قال: وذكر عسلاً لم نحفظه، وذكر محققه أن نسخة (شيئاً). قلتُ: عند ابن أبي شيبة (كسوة)، وعند البيهقي (9/ 195): من الودك والعسل شيئاً لم نحفظه.
وللحديث طُرُقٌ أخرى عن عمر رضي الله عنه:
فأخرجه: عبدالرزاق في «المصنف» (6/ 85) (10090)، و (10/ 331) (19273) من طريق ابن عمر، عن أبيه رضي الله عنهما.
والخلال في «أحكام أهل الملل والردة» (992) من طريق نافع، عن عمر.
وأخرج: أبو عبيد في «الأموال» (1/ 114) (145)، وابن المنذر في «الأوسط» (6/ 13) (6007) من طريق خليفة بن قيس، عن عمر. وإسناده ضعيف.
وأخرج: ابن المنذر في «الأوسط» ـ ط. الفلاح ـ (6/ 12) (6006) من طريق عبدالله ابن عمرو، عن عمر رضي الله عنهم.
ويحتمل أن يكون ابن عمرو تصحيف لعبدالله بن عمر.
وانظر في الموضوع: «شروط النصارى» لابن زبر الربعي ـ طبع في دار البشائر، ضمن لقاء العشر الأواخر من رمضان (94) ـ، «مسند الفاروق» لابن كثير ـ ط. الفلاح ـ (2/ 334، وما بعدها)، «الأم» للشافعي (4/ 292)، وعنه: «الأوسط» لابن المنذر (6/ 14).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)