تَأكُلُوْنَ، وَلَا تَزِيْدُوْهُمْ عَلَيْهِ». قَالَ (1): لَمْ أَجِدْهُ، وَذَكَرَهُ ابْنُ أَبِيْ حَاتَمٍ مِنْ طَرِيْقِ صَعْصَعَةَ بْنِ زَيْدٍ (2) أَوْ زَيْدِ بْنِ صَعْصَعَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ قَوْلِهِ) (3).--------------------------------------------
(1) أي ابن المُلقِّن في «البدر المنير» (9/ 211).
(2) في «التلخيص الحبير»، و «البدر المنير»، و «العلل» لابن أبي حاتم (يزيد) وهو الصواب.
(3) «التلخيص الحبير» ـ ط. أضواء السلف ـ (6/ 2974) (2642)، وجاء في أَصْلِهِ، وهو «البدر المنير» (9/ 211 ــ 212) قال عنه: (لايحضرني من خرجه بعد البحث عنه)، ثم نقل كلام أبي حاتم في «العلل».
وأما أثر عمر رضي الله عنه فأخرجه عبدالرزاق في «المصنف» (10/ 329) (19266) قال موسى بن عقبة، قال نافع: سمعت أسلم مولى عمر، يحدث ابن عمر أن أهل الجزية من أهل الشام أتوا عمر فقالوا … فذكره. وأخرجه عبدالرزاق أيضاً (6/ 87) (10095) أخبرني ابن جريج، قال: أخبرني موسى بن عقبه فذكره مطولاً.
أما أثر ابن عباس رضي الله عنهما، فأخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (4/ 320)، والبيهقي في «السنن» (9/ 198) من طريق شعبة عن أبي إسحاق، عن زيد بن صعصعة قال: قلت لابن عباس: إنا ننزل بأهل الذمة، فَمِنَّا مَن يُذبح له الشاة، ومِنَّا مَن يذبح له الدجاج، وإن استفتحنا ولم يُفتح لنا؛ كسرنا الباب؟ قال: فكيف تقولون في ذلك؟ قال: مِنَّا مَن لايرى بذلك بأساً. قال: أنتم تقولون كما قال أهل الكتاب ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون، ورواه زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن صعصعة بن يزيد قال: قلت لابن عباس .. فذكره. وزاد قال ابن عباس: لايحل لكم أن تأخذوا من أموال أهل الذمة إلا بطيب نفس منهم، وكُلُوا ما =
(1) أي ابن المُلقِّن في «البدر المنير» (9/ 211).
(2) في «التلخيص الحبير»، و «البدر المنير»، و «العلل» لابن أبي حاتم (يزيد) وهو الصواب.
(3) «التلخيص الحبير» ـ ط. أضواء السلف ـ (6/ 2974) (2642)، وجاء في أَصْلِهِ، وهو «البدر المنير» (9/ 211 ــ 212) قال عنه: (لايحضرني من خرجه بعد البحث عنه)، ثم نقل كلام أبي حاتم في «العلل».
وأما أثر عمر رضي الله عنه فأخرجه عبدالرزاق في «المصنف» (10/ 329) (19266) قال موسى بن عقبة، قال نافع: سمعت أسلم مولى عمر، يحدث ابن عمر أن أهل الجزية من أهل الشام أتوا عمر فقالوا … فذكره. وأخرجه عبدالرزاق أيضاً (6/ 87) (10095) أخبرني ابن جريج، قال: أخبرني موسى بن عقبه فذكره مطولاً.
أما أثر ابن عباس رضي الله عنهما، فأخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (4/ 320)، والبيهقي في «السنن» (9/ 198) من طريق شعبة عن أبي إسحاق، عن زيد بن صعصعة قال: قلت لابن عباس: إنا ننزل بأهل الذمة، فَمِنَّا مَن يُذبح له الشاة، ومِنَّا مَن يذبح له الدجاج، وإن استفتحنا ولم يُفتح لنا؛ كسرنا الباب؟ قال: فكيف تقولون في ذلك؟ قال: مِنَّا مَن لايرى بذلك بأساً. قال: أنتم تقولون كما قال أهل الكتاب ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون، ورواه زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن صعصعة بن يزيد قال: قلت لابن عباس .. فذكره. وزاد قال ابن عباس: لايحل لكم أن تأخذوا من أموال أهل الذمة إلا بطيب نفس منهم، وكُلُوا ما =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)