فَفَتَحَ الْفُتُوْحَ، وَمَصَّرَ الأَمْصَارَ، وَأَعَزَّ اللهُ دِينَهُ.
قَالَ أَبُوْ عُبَيْدٍ فِيْ كِتَابِ «الأَمْوَالِ»: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ الْتَّيْمِيِّ، قَالَ: لَمَّا فَتَحَ المُسْلِمُوْنَ الْسَّوَادَ، قَالُوْا لِعُمَرَ: اقْسِمْهُ (1) بَيْنَنَا، فَإِنَّا فَتَحْنَاهُ عَنْوَةً، قَالَ: فَأَبَى (2)، ثُمَّ أَقَرَّ أَهْلَ الْسَّوَادِ عَلَى أَرْضِهِمْ، وَضَرَبَ سَهْمَ الجِزْيَةِ، وَعَلَى أَرْضِهِمُ (3) الخَرَاجَ.--------------------------------------------
= الكبرى» (9/ 76)، من طرق عن يزيد بن أبي زياد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: .. بل أنتم العكارون، أنا فئتكم.
وهو ضعيف، فيه يزيد بن أبي زياد، والجمهور على تضعيفه. يُنْظَر: «تهذيب الكمال» (32/ 135).
وَقَدْ صَحَّحَ الأَثَرَ: ابنُ المُلَقِّن في «البدر المنير» (9/ 142)، وانْظُر: تخريج الشيخ د. سعد الحميِّد ل «سنن سعيد بن منصور» (5/ 204)، و «البدر المنير» (9/ 143)، و «التلخيص الحبير» (6/ 2933)، و «إرواء الغليل» (5/ 27) (1203).
(1) نهاية الورقة [11] من المخطوط.
(2) في «الأموال» زيادة: (فأبى، وقال: فَمَا لِمَن جاء عبدكم من المسلمين؟ وأخافُ إنْ قسمتُهُ، أن تفاسدوا بينكم في المياه، قال: فأقرَّ أهل السواد …
(3) في «الأموال»: وعلى أرضهم الطسق، ولم يقسمه بينهم. قال أبو عبيد: يعني الخراج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 277)