وَ «لِأَحْمَدَ» مِنْ حَدِيْثِ ابْنِ عَمْرٍو: (مَنْ رَدَّتْهُ الْطِّيَرَةُ عَنْ حَاجَتِهِ فَقَدْ أَشْرَكَ) قَالُوْا: فَمَا كَفَّارَةُ ذَلِكَ؟ قَالَ: (أَنْ تَقُوْلَ: الْلَّهُمَّ لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُكَ، وَلَا طَيْرَ إِلَّا طَيْرُكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ) (1).--------------------------------------------
= وقد خالف هؤلاء، فنفوا الإدراج، وصححوا اللفظة مرفوعاً: ابنُ القطان الفاسي في «بيان الوهم والإيهام» (5/ 387)، والألباني في «السلسلة الصحيحة» (1/ 791) (429)؛ اتِّبَاعاً لظاهر الإسناد.
والراجح ما قرره الأئمة: أن الجملة الأخيرة مدرجة من قول ابن مسعود رضي الله عنه.
(1) ضعيف.
أخرجه: الإمام أحمد في «مسنده» (11/ 623) (7045) عن حسن الأشيب.
وابن وهب في «جامعه» ـ ط. ابن الجوزي ـ (2/ 745) (658) ومن طريقه: [ابن السني في «عمل اليوم والليلة» ـ ط. بشير عيون ـ (1/ 144) (292)].
والطبراني في «الكبير» (14/ 35) (14622)، ابن عبدالبر في «التمهيد» ـ ط. المغربية ـ (24/ 201) من طريق ابن المقرئ.
والطبراني في «الكبير» (14/ 35) (14622) من طريق أسد بن موسى.
أربعتهم: (حسن، وعبدالله بن وهب، وعبدالله بن يزيد المقرئ، وأسد بن موسى) عن عبدالله بن لهيعة، عن ابن هبيرة، عن أبي عبدالرحمن الحُبُلي، عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما مرفوعاً. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 356)