قَالَ: فَانْتَهَرَهُ عُمَرُ؛ وَقَالَ: لَا تُدْنِهِمْ، وَقَدْ أَقْصَاهُمُ اللهُ، وَلَا تُكْرِمْهُمْ، وَقَدْ أَهَانَهُمُ اللهُ، «وَلَا تَأَمَنْهُمْ، وَقَدْ خَوَّنَهُمُ اللهُ» (1) (2) (3)].--------------------------------------------
(1) سقطت من المخطوطة، والإضافة من «تفسير القرطبي».
(2) «الجامع لأحكام القرآن» للقرطبي ـ ط. الرسالة ـ (5/ 272 ـ 273)، وقد نقله أيضاً الشيخ: سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب في رسالته «أوثق عرى الإيمان» (ص 117 ـ 119).
(3) الحديث صحيح.
أخرجه: الإمام أحمد في «مسنده» ـ كما قال ابن تيمية في «اقتضاء الصراط المستقيم» (1/ 184)، ولم أجده، وقد ذكر إسنادَه ابنُ القيِّم في «أحكام أهل الذمة» (1/ 454)، ولم يعزه للمسند ــ ومن طريق الإمام أحمد رواه: [الخلال في «أحكام أهل الملل والرِّدة» (ص 115) (328)] قال أحمد: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل.
وابن أبي حاتم في «تفسيره» (4/ 1156) (6510) من طريق عمرو بن أبي قيس.
والبيهقي في «السنن الكبرى» (10/ 127) من طريق شعبة.
وأيضاً (10/ 127) وفي «شعب الإيمان» (12/ 17) (8939) من طريق أسباط.
أربعتهم: (إسرائيل، وعمرو، وشعبة، وأسباط) عن سماك بن حرب، عن عياض الأشعري، عن أبي موسى الأشعري.
وأخرجه ابن قتيبة في «عيون الأخبار» ـ ط. المصرية ـ (1/ 43) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عياض، به. ووقع في المطبوعة تصحيف «عياض بن أبي موسى».
ـ لفظ إسرائيل: عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قلت لعمر رضي الله عنه: إن لي كاتباً نصرانياً، قال: ما لَكَ؟ ! قاتَلَك الله! أما سمعت الله تعالى يقول: { … يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 420)