. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والمختار بن غسان التمار الكوفي، قال في «التقريب» (ص 552): مقبول. أي حيث يتابع، وإلا فلين الحديث ـ كما ذكر اصطلاحه في مقدمة التقريب ـ.
وأخرج: ابن حبان في «صحيحه» (2/ 77) (361)، وأبو الشيخ في «العظمة» (2/ 648) (259)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (1/ 166)، والبيهقي في «الأسماء والصفات» (2/ 300) (862) من طريق إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني الدمشقي، عن أبيه، عن جده، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر … فذكره.
إبراهيم بن هشام، قال أبو زرعة: كذاب، وقال ابن الجنيد: ينبغي أن لا يُحدَّثَ عنه. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وخرج له في «صحيحه».وضعفه أبو الطاهر المقدسي، وقال الذهبي في «الميزان» في ترجمة «يحيى بن سعيد القرشي»: (والصواب إبراهيم بن هشام أحد المتروكين الذين مشَّاهم ابن حبان، فلم يُصِبْ).
ينظر: «ميزان الاعتدال» ـ ط. الرسالة ـ (1/ 104)، و (5/ 118)، «لسان الميزان» ـ ط. أبي غدة ـ (1/ 382).
وأخرج: ابن مردويه في «تفسيره» ـ كما في «تفسير ابن كثير» (1/ 680): أخبرنا سليمان بن أحمد، قال: أخبرنا عبد الله بن وهيب الغزي، قال: أخبرنا محمد بن أبي السَّرِيّ العسقلاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله التميمي، عن القاسم بن محمد الثقفي، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكرسي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، ما السموات السبع، والأرضون السبع عند الكرسي، إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة». =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 503)