فِيْ كِتَابِ «الأُصُوْلِ (1)
فِي مَعْرِفَةِ الأُصْوْلِ»، وَهُوَ مُجَلَّدَانِ (2): (أَجْمَعَ المُسْلِمُوْنَ مِنْ أَهْلِ الْسُّنَّةِ، أَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} (3)، وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنَ الْقُرْآنِ، أَنَّهُ عِلْمُهُ، وَأَنَّ اللهَ فَوْقَ الْسَّمَاوَاتِ بِذَاتِهِ، مُسْتَوٍ عَلَى عَرْشِهِ، كَيْفَ شَاءَ.--------------------------------------------
(1) كذا في المخطوطة، وسماه بذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في «الفتوى الحموية» (ص 244)، و «درء التعارض» (2/ 35)، و «منهاج السنة» (1/ 28)، وابن القيم في «اجتماع الجيوش» (ص 142)؛ ويُسَمَّى: «الوصول إلى معرفة الأصول» كما في «العلو» (2/ 1315)، و «درء التعارض» لابن تيمية (6/ 250)، و «بيان تلبيس الجهمية» ـ ط. المجمع ـ (1/ 186) و (3/ 398)، و «الصواعق المرسلة» لابن القيم (4/ 1284).
والكتاب مفقود، وقد وقف عليه الذهبي، قال في «سير أعلام النبلاء» (16/ 569): (رأيتُ له كتاباً في السنة في مجلدين، عامَّتُهُ جيِّد .. ).

وقد أثنى عليه شيخ الإسلام ابن تيمية، ونقل منه، كما في «مجموع الفتاوى» (3/ 260، 379)، (17/ 75)، و «درء التعارض» (1/ 247) و (6/ 250)، و «بيان تلبيس الجهمية» ـ ط. المجمع ــ (1/ 171) و (6/ 26)، و «منهاج السنة» (1/ 304) و (2/ 269، 367) و (4/ 156)، وابن القيم في «الصواعق المرسلة» (4/ 1284)، و «اجتماع الجيوش» (ص 142).
(2) في المخطوطة كأنها «مجلدات»، والتصحيح من «العلو» (2/ 1315)، و «سير أعلام النبلاء» (16/ 569).
(3) سورة الحديد، آية (4).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 537)