المُرسَلين} [الصافات: 123](1)، ثُمَّ يقرأُ على ذلك: {سلامٌ على إدْراسين} [الصافات: 130]، كما قرأَ الآخرون: {سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ} [الصافات: 130]»(2).
وقد بلغَت المواضِعُ التي استدَلَّ فيها بالقراءاتِ على المعاني (165) موضِعاً، ونسبة ذلك مِنْ مجموع الأدلَّة (1. 5%).
ولَم يجرِ في ذِكرِ دليلِ القراءاتِ في تلك المواضِعِ على ترتيبٍ خاصٍّ، بل يذكرُها حيثُما احتاجَ إليها في الإبانةِ عن المعنى؛ ويشملُ ذلك ذكرَها ضمنَ عرضِ وجوهِ القراءاتِ في الآيةِ وتوجيهِها، وفي معرضِ ذكرِ الأقوالِ في الآيةِ، وعندَ التَّرجيحِ بينها.
المطلبُ الثّاني: حُجِّيَّةُ الاستدلالِ بالقراءاتِ على المعاني.
الاحتجاجُ بالقراءاتِ الصَّحيحةِ -بشُروطِها الثَّلاثةِ السَّابقةِ- مِنْ جنسِ الاحتجاجِ بالقرآنِ الكريمِ؛ لأنَّ كُلَّ قراءةٍ صحيحةٍ بمثابَةِ آيَةٍ مُستَقِلَّةٍ، وذلك أنَّ كيفيَّاتِ أداءِ الكلماتِ القرآنيَّةِ إنَّما ثَبَتَتْ بتنزيلٍ مِنْ الله تعالى ذِكرُه، فعن عمرَ بن الخطَّابِ رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: «إنَّ هذا القرآنَ أُنزلَ على سبعةِ أحرفٍ، فاقرؤوا ما تيسَّرَ مِنه»(3)، وعن أبيِّ بن كعب رضي الله عنه، عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: «أنَّ جبريلَ أخبرَه: إنَّ الله يأمُرُك أن تُقرئَ أُمَّتك على سبعةِ أحرُفٍ، فأيَّما حرفٍ قرؤوا عليه فقد--------------------------------------------
(1) قراءةٌ شاذَّةٌ. ينظر: القراءات الشّاذَّة، لابن خالوَيْه (ص: 128).
(2) جامع البيان 19/ 621. وينظر: 19/ 572، 21/ 66.
(3) أخرجَه البخاري في صحيحه 6/ 194 (5041)، ومسلم في صحيحه 2/ 422 (818).
وقد بلغَت المواضِعُ التي استدَلَّ فيها بالقراءاتِ على المعاني (165) موضِعاً، ونسبة ذلك مِنْ مجموع الأدلَّة (1. 5%).
ولَم يجرِ في ذِكرِ دليلِ القراءاتِ في تلك المواضِعِ على ترتيبٍ خاصٍّ، بل يذكرُها حيثُما احتاجَ إليها في الإبانةِ عن المعنى؛ ويشملُ ذلك ذكرَها ضمنَ عرضِ وجوهِ القراءاتِ في الآيةِ وتوجيهِها، وفي معرضِ ذكرِ الأقوالِ في الآيةِ، وعندَ التَّرجيحِ بينها.
المطلبُ الثّاني: حُجِّيَّةُ الاستدلالِ بالقراءاتِ على المعاني.
الاحتجاجُ بالقراءاتِ الصَّحيحةِ -بشُروطِها الثَّلاثةِ السَّابقةِ- مِنْ جنسِ الاحتجاجِ بالقرآنِ الكريمِ؛ لأنَّ كُلَّ قراءةٍ صحيحةٍ بمثابَةِ آيَةٍ مُستَقِلَّةٍ، وذلك أنَّ كيفيَّاتِ أداءِ الكلماتِ القرآنيَّةِ إنَّما ثَبَتَتْ بتنزيلٍ مِنْ الله تعالى ذِكرُه، فعن عمرَ بن الخطَّابِ رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: «إنَّ هذا القرآنَ أُنزلَ على سبعةِ أحرفٍ، فاقرؤوا ما تيسَّرَ مِنه»(3)، وعن أبيِّ بن كعب رضي الله عنه، عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: «أنَّ جبريلَ أخبرَه: إنَّ الله يأمُرُك أن تُقرئَ أُمَّتك على سبعةِ أحرُفٍ، فأيَّما حرفٍ قرؤوا عليه فقد--------------------------------------------
(1) قراءةٌ شاذَّةٌ. ينظر: القراءات الشّاذَّة، لابن خالوَيْه (ص: 128).
(2) جامع البيان 19/ 621. وينظر: 19/ 572، 21/ 66.
(3) أخرجَه البخاري في صحيحه 6/ 194 (5041)، ومسلم في صحيحه 2/ 422 (818).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)