الربيعُ بن سليمان (ت: 256)، وأبي ثورٍ إبراهيمَ بن خالد الكلبي (ت: 240)، وذكرَ معهم أوَّلاً عبدَ الرحمن بن كيسان ثم أسقطَه. وذكرَ ابنُ جريرٍ (ت: 310) أنَّه إنما عمِلَ هذا الكتابَ ليتذكَّر به أقوالَ مَنْ يُناظره، ثمَّ انتشرَ وطُلِبَ مِنه.(1)
6 - (بسيطُ القولِ في أحكامِ شرائعِ الإسلامِ)(2)، وَسَّعَ فيه القولَ في الأحكامِ الفقهيَّةِ التَّفصيليَّةِ وأَدِلَّتِها.
7 - (لطيفُ القولِ في أحكامِ شرائعِ الإسلامِ)(3)، أخصَرُ مِنْ الذي قبلَه، قالَ عنه ياقوت الحموي (ت: 626): «هو مجموعُ مذهبِه الذي يعوِّل عليه جميعُ أصحابِه، ومِن أنفسِ كتبِه وكتبِ الفقهاءِ، وأفضلِ أمَّهاتِ المذاهبِ وأسدِّها تصنيفاً»(4)، واختصرَ مِنه (الخفيفَ في أحكامِ شرائعِ الإسلامِ) لأحدِ الوزراءِ.
8 - (كتابُ الصَّلاةِ)(5).
9 - (كتابُ الأيمانِ)(6).
10 - (كتابُ الأطعمةِ)(7).--------------------------------------------
(1) ينظر: معجم الأدباء 6/ 2457.
(2) جامع البيان 1/ 107، وتاريخ الأمم والملوك 2/ 557.
(3) جامع البيان 4/ 51، 4/ 164، 7/ 329، 8/ 54، 679، 9/ 529، 11/ 186، 14/ 285، 17/ 188. ومُرَادُه باللطيف: دقيقَ المعاني والنظرَ والعللَ، لا وجيزَ الحجمِ وصغيرَه؛ فإن حجمه (2500 ورقة) قريبٌ من تفسيره جامع البيان (3000 ورقة) كما أشار إلى ذلك ياقوت (ت: 626).
(4) معجم الأدباء 6/ 2458.
(5) جامع البيان 24/ 244.
(6) جامع البيان 4/ 63.
(7) جامع البيان 14/ 176.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)