11 - (كتابُ السَّرقةِ)(1).
12 - (كتابُ الجِراحِ)(2).
والأظهرُ أنَّ الكتبَ الخمسَةَ السّابقةَ أجزاءٌ مِنْ كتابِه الموسَّع (البسيطِ)؛ فقد صَنَّفه على هيئةِ عِدَّة كُتُبٍ خرجت في صُورِ مصنَّفاتٍ مفردةٍ(3).
13 - (لطيفُ القولِ في البيانِ عن أصولِ الأحكامِ)(4)، وربَّما سمَّاه (البيانَ عن أصولِ الأحكامِ)(5)، وقد اشتملَ على مباحثَ أصوليَّةٍ كالإجماعِ والنَّسخِ والعمومِ والإجمالِ والاجتهادِ ونحوِها، ووصفَه ب (الرِّسالةِ)(6)، ويُحتملُ أن يكونَ جزءاً مِنْ كتابِه (لطيفِ القولِ في أحكامِ شرائعِ الإسلامِ)(7).
14 - (التَّبصيرُ في معالمِ الدّينِ)، رسالةٌ بعثَ بها إلى بعضِ أهلِ السُّنَّةِ ببلدِه (آمُل)، ذكرَ فيها مباحثَ عقديَّة مهمَّة، مع الردِّ على المعتزلةِ وأهلِ الأهواءِ.(8)--------------------------------------------
(1) جامع البيان 8/ 410.
(2) جامع البيان 14/ 584.
(3) ينظر: الفهرست (ص: 287)، وطبقات الشافعية الكبرى 3/ 122.
(4) جامع البيان 2/ 101، 3/ 715، 4/ 103، 207، 303، 553، 10/ 36، 14/ 585، 17/ 278.
(5) جامع البيان 2/ 458، 464، 469، 725، 6/ 578.
(6) جامع البيان 2/ 101.
(7) ينظر: معجم الأدباء 6/ 2459.
(8) ينظر: جامع البيان 5/ 157.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)