(2)
النشأة الأولى
ولد الشيخ عام (1894) في قرية (محلة دياي) التابعة لمحافظة (كفر الشيخ)، والتي تقع أقصى شمال (مصر) في (دلتا النيل).
والده هو الشيخ «عبد الله دراز» (ت: 1932)(1)، عالمٌ أصوليٌّ، تتلمذ لعدد من أعلام عصره، منهم الشيخ محمد عبده (ت: 1905)، والشيخ سليم البشري (ت: 1917)، والشيخ محمد بخيت المطيعي (ت: 1935)، وقد حقق وشرح «الموافقات»، لأبي إسحاق الشاطبي (ت: 790)، وأشرف ولده على طباعته(2).
وكان الشيخ عبد الله دراز «يأخذ منزله بآداب التقوى؛ يؤم أهله في صلاتي العشاء والفجر، ويقرأ صحيح البخاري في ليالي رمضان، ويسهر على تثقيف أبنائه، وتعويدهم على سنن الخير صلاة وصيامًا وزكاة وحبًّا للمعروف، وبعدًا عن الدنايا»(3).
وقد أخذ عنه ولده «شغفه بكتاب الله، فأخذ عنه ضرورة التلاوة لستة أجزاء منه كل يوم، وما ترك هذه العبادة يومًا من الأيام، وما كنت تراه إلا قارئًا للقرآن، وقراءة عالم مفكر مثله لهذا الورد اليومي، لابد أن تفتح عليه بما يضيء بصيرته، ويمده بأوفر الزاد الشهي»(4).
حفظ الشيخ القرآن، واستظهر بعض المتون العلمية الذائعة لوقته، ثم التحق بالأزهر الشريف، وكان متقدِّمًا في امتحاناته السنوية، ونال الشهادة العالمية عام (1916)، وعُيِّن مدرسًا بالأزهر؛ لأنه الأول في ترتيب الامتحانات، وتعلم الفرنسية، وأتقنها في ثلاث سنوات(5).--------------------------------------------
(1) تنظر ترجمته في تحقيق مشهور آل سلمان للموافقات: (6/ 57 - 67).
(2) النهضة الإسلامية، محمد رجب البيومي: (2/ 243).
(3) النهضة الإسلامية، محمد رجب البيومي: (2/ 242).
(4) النهضة الإسلامية، محمد رجب البيومي: (2/ 255).
(5) النهضة الإسلامية، محمد رجب البيومي: (2/ 242).
النشأة الأولى
ولد الشيخ عام (1894) في قرية (محلة دياي) التابعة لمحافظة (كفر الشيخ)، والتي تقع أقصى شمال (مصر) في (دلتا النيل).
والده هو الشيخ «عبد الله دراز» (ت: 1932)(1)، عالمٌ أصوليٌّ، تتلمذ لعدد من أعلام عصره، منهم الشيخ محمد عبده (ت: 1905)، والشيخ سليم البشري (ت: 1917)، والشيخ محمد بخيت المطيعي (ت: 1935)، وقد حقق وشرح «الموافقات»، لأبي إسحاق الشاطبي (ت: 790)، وأشرف ولده على طباعته(2).
وكان الشيخ عبد الله دراز «يأخذ منزله بآداب التقوى؛ يؤم أهله في صلاتي العشاء والفجر، ويقرأ صحيح البخاري في ليالي رمضان، ويسهر على تثقيف أبنائه، وتعويدهم على سنن الخير صلاة وصيامًا وزكاة وحبًّا للمعروف، وبعدًا عن الدنايا»(3).
وقد أخذ عنه ولده «شغفه بكتاب الله، فأخذ عنه ضرورة التلاوة لستة أجزاء منه كل يوم، وما ترك هذه العبادة يومًا من الأيام، وما كنت تراه إلا قارئًا للقرآن، وقراءة عالم مفكر مثله لهذا الورد اليومي، لابد أن تفتح عليه بما يضيء بصيرته، ويمده بأوفر الزاد الشهي»(4).
حفظ الشيخ القرآن، واستظهر بعض المتون العلمية الذائعة لوقته، ثم التحق بالأزهر الشريف، وكان متقدِّمًا في امتحاناته السنوية، ونال الشهادة العالمية عام (1916)، وعُيِّن مدرسًا بالأزهر؛ لأنه الأول في ترتيب الامتحانات، وتعلم الفرنسية، وأتقنها في ثلاث سنوات(5).--------------------------------------------
(1) تنظر ترجمته في تحقيق مشهور آل سلمان للموافقات: (6/ 57 - 67).
(2) النهضة الإسلامية، محمد رجب البيومي: (2/ 243).
(3) النهضة الإسلامية، محمد رجب البيومي: (2/ 242).
(4) النهضة الإسلامية، محمد رجب البيومي: (2/ 255).
(5) النهضة الإسلامية، محمد رجب البيومي: (2/ 242).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)