* التَّدليس (1):
[تعريف التَّدليس]:
* ما رواه الرَّجل عن آخرَ لم يسمعْه منه(2)، ز: أو لم يُدْرِكْه •:
فإن صرَّح(3) وقال: «حدَّثنا»؛ فهذا كذَّاب(4).
وإن قال: «عن»؛ احتُمِلَ ذلك(5)، ز: ونُظِر في طبقته هل يُدرِك من هو فوقه؟
- فإن كان لقِيَهُ؛ فقد قرَّرناهُ(6).
- وإن لم يكن لقِيَهُ وأمكن أن يكون معاصِرَهُ، فهو محلُّ تردُّد(7)، وإن لم يكن(8)؛ فمنقطع(9)، كـ (قتادة عن أبي هريرة)(10). •--------------------------------------------
(1) في ب: «المدلَّس»، والمثبت موافقٌ لـ «الاقتراح» (ص 217).
(2) في ب: «ما لم يسمعه منه».
(3) في ب زيادة: «بالاتصال»، ووُضِع عليها (ظ) إشارةً إلى الإشكال.
(4) لا يُسمَّى بالتَّدليس «الاقتراح» (ص 217).
(5) أي: احتُمِل كونُ صنيعِه تدليسًا، وجزم في «الاقتراح» (ص 218) أنَّه في هذه الحال يُسمَّى تدليسًا، فلم يحتج إلى التَّفصيل الذي أورده المصنِّف.
(6) أي: أنَّه يُسمَّى تدليسًا.
(7) أيُسمَّى تدليسًا أم لا؟
(8) في ب: «أي: ممكنًا ذلك»، ولعلَّها كانت حاشية، أدخلها النَّاسخ في النَّص.
(9) ولا يُسمَّى تدليسًا.
(10) حاصل كلام المصنِّف: أنَّ محلَّ التَّدليس ما روي بـ (عن) ونحوها، وأنَّ له صورتين: إحداهما: أن تكون روايته عمَّن لقيه. والثَّانية: أنَّ تكون روايته عمَّن أمكن أن يكون معاصره ولم يلقه، فهذه محلُّ تردُّدٍ في تسميتها تدليسًا.
[تعريف التَّدليس]:
* ما رواه الرَّجل عن آخرَ لم يسمعْه منه(2)، ز: أو لم يُدْرِكْه •:
فإن صرَّح(3) وقال: «حدَّثنا»؛ فهذا كذَّاب(4).
وإن قال: «عن»؛ احتُمِلَ ذلك(5)، ز: ونُظِر في طبقته هل يُدرِك من هو فوقه؟
- فإن كان لقِيَهُ؛ فقد قرَّرناهُ(6).
- وإن لم يكن لقِيَهُ وأمكن أن يكون معاصِرَهُ، فهو محلُّ تردُّد(7)، وإن لم يكن(8)؛ فمنقطع(9)، كـ (قتادة عن أبي هريرة)(10). •--------------------------------------------
(1) في ب: «المدلَّس»، والمثبت موافقٌ لـ «الاقتراح» (ص 217).
(2) في ب: «ما لم يسمعه منه».
(3) في ب زيادة: «بالاتصال»، ووُضِع عليها (ظ) إشارةً إلى الإشكال.
(4) لا يُسمَّى بالتَّدليس «الاقتراح» (ص 217).
(5) أي: احتُمِل كونُ صنيعِه تدليسًا، وجزم في «الاقتراح» (ص 218) أنَّه في هذه الحال يُسمَّى تدليسًا، فلم يحتج إلى التَّفصيل الذي أورده المصنِّف.
(6) أي: أنَّه يُسمَّى تدليسًا.
(7) أيُسمَّى تدليسًا أم لا؟
(8) في ب: «أي: ممكنًا ذلك»، ولعلَّها كانت حاشية، أدخلها النَّاسخ في النَّص.
(9) ولا يُسمَّى تدليسًا.
(10) حاصل كلام المصنِّف: أنَّ محلَّ التَّدليس ما روي بـ (عن) ونحوها، وأنَّ له صورتين: إحداهما: أن تكون روايته عمَّن لقيه. والثَّانية: أنَّ تكون روايته عمَّن أمكن أن يكون معاصره ولم يلقه، فهذه محلُّ تردُّدٍ في تسميتها تدليسًا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)