المجموع المركب هو مثل نور الله سبحانه وتعالى الذي وضعه في قلب عبده المؤمن وخصه به.
والطريقة الثانية: طريقة التشبيه المفصل، فقيل: المشكاة صدر المؤمن، والزجاجة قلبه، وشبه قلبه بالزجاجة لرقتها وصفائها وصلابتها، وكذلك قلب المؤمن فإنه قد جمع الأوصاف الثلاثة؛ فهو يرحم ويحسن ويتحنن، ويشفق على الخلق برقته(1).
* * *--------------------------------------------
(1) «اجتماع الجيوش الإسلامية» (50 - 51) و (ص/ 70 - 71) ط الرشد، وانظر: ما سيأتي في سورة الحج الآية (31).
وانظر: منهجيته في البحث والتأليف في «ابن قيم الجوزية حياته آثاره موارده» (ص/ 85 فما بعد).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)