رسالة الأَمْثَالِ
مما لا شك فيه أن العلامة ابن القيم رحمه الله ذكر طائفة من الأمثال بصدد الحديث عن قياس الشبه من «إعلام الموقعين»(1).
ثم استلت هذه الأمثال في مؤلف مفرد، فهل هذا الاستلال من ابن القيم أم من غيره؟!!!
الذي يتبين لي - والعلم عند الله سبحانه وتعالى أنها من غيره؛ لأسباب يعضد بعضها بعضًا وهي:
* أولًا: ما جاء في مطلع الرسالة: «قال شيخنا رحمه الله: وقع في القرآن أمثال … وفي آخرها: لا سيما أسرار الأمثال التي لا يعقلها إلا العالمون.
قالوا: فهذا بعض ما اشتمل عليه القرآن من التمثيل .... !!!».
• ثانيًا: لا يختلف المخطوط عما في «إعلام الموقعين» إلا في بعض الحروف والكلمات.
• ثالثًا: عزم ابن القيم رحمه الله على إفراد كتاب في الأمثال حيث قال في «الكافية الشافية» (1/ 41) ط عالم الفوائد: «سنفرد لها إن شاء الله كتابًا مستقلًّا متضمنًا لأسرارها ومعانيها، وما تضمنه من كنوز العلم وحقائق الإيمان، والله المستعان».--------------------------------------------
(1) (2/ 270 - فما بعد).
مما لا شك فيه أن العلامة ابن القيم رحمه الله ذكر طائفة من الأمثال بصدد الحديث عن قياس الشبه من «إعلام الموقعين»(1).
ثم استلت هذه الأمثال في مؤلف مفرد، فهل هذا الاستلال من ابن القيم أم من غيره؟!!!
الذي يتبين لي - والعلم عند الله سبحانه وتعالى أنها من غيره؛ لأسباب يعضد بعضها بعضًا وهي:
* أولًا: ما جاء في مطلع الرسالة: «قال شيخنا رحمه الله: وقع في القرآن أمثال … وفي آخرها: لا سيما أسرار الأمثال التي لا يعقلها إلا العالمون.
قالوا: فهذا بعض ما اشتمل عليه القرآن من التمثيل .... !!!».
• ثانيًا: لا يختلف المخطوط عما في «إعلام الموقعين» إلا في بعض الحروف والكلمات.
• ثالثًا: عزم ابن القيم رحمه الله على إفراد كتاب في الأمثال حيث قال في «الكافية الشافية» (1/ 41) ط عالم الفوائد: «سنفرد لها إن شاء الله كتابًا مستقلًّا متضمنًا لأسرارها ومعانيها، وما تضمنه من كنوز العلم وحقائق الإيمان، والله المستعان».--------------------------------------------
(1) (2/ 270 - فما بعد).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)