يسأل عن عربية القرآن، فينشد الشعر» (1).
2 - وعن عكرمة أن ابن عباس قال: «إذا سألتموني عن عربية القرآن، فالتمسوه بالشعر، فإن الشعر ديوان العرب» (2).
3 - وعن يوسف بن مهران (3) وسعيد بن جبير أن ابن عباس كان يسأل عن القرآن كثيراً، فيقول: هو كذا وكذا، أما سمعتم الشاعر يقول كذا وكذا (4).
ولو استعرضنا الآيات التي فسرها الصحابة والتابعون باللغة العربية شعراً ونثراً لطال بنا المقام (5).--------------------------------------------
(1) سنن سعيد بن منصور (2/ 316)، وغريب الحديث للخطابي (1/ 61)، وانظر: فضائل القرآن لأبي عبيد (2/ 173)، وفضائل الصحابة لأحمد (2/ 981)، وروى عكرمة عن ابن عباس نحو ذلك كما في فضائل الصحابة لأحمد (2/ 974).
(2) الجامع لأخلاق الراوي والسامع (2/ 198).
(3) هو يوسف بن مهران البصري، روى عن ابن عباس وابن عمر وجابر، ثقة قليل الحديث، قال عنه أبو زرعة: ثقة. انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 1/161)، والجرح والتعديل (4/ 2/229)، وتهذيب التهذيب (4/ 461).
(4) الطبقات الكبرى لابن سعد (2/ 2/121)، والجامع لأخلاق الراوي والسامع (2/ 198).
(5) انظر على سبيل المثال: جامع البيان (13/ 745، 19/ 510، 24/ 416)، وتفسير ابن أبي حاتم (1/ 346، 8/ 2721)، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير (1/ 345، 7/ 228، 8/ 290)، والدر المنثور (3/ 329، 4/ 58، 6/ 102، 370)، والإتقان (1/ 149) وما بعدها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)