لفظياً، أو متواطئاً (1).
مثال المشترك: لفظ "قسورة" في قوله تعالى: {فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ} (2)، فعن ابن عباس وأبي موسى ومجاهد وعكرمة أن المراد به الرماة.
وعن أبي هريرة ورواية عن ابن عباس، وهو قول زيد بن أسلم (3) أن المراد به الأسد (4).
ومثله لفظ "عسعس" في قوله تعالى: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} (5)، فعن علي وابن عباس وقتادة والضحاك أن المراد به إدبار الليل، وعن الحسن أنه إقباله (6).--------------------------------------------
(1) اللفظ المشترك هو: اللفظ الموضوع لحقيقتين مختلفتين أو أكثر وضعاً أولاً من حيث هما كذلك، وأما المتواطئ فيطلق على أشياء متغايرة بالعدد متفقة بالمعنى الذي وضع الاسم عليها، انظر في تعريفهما: المستصفى للغزالي (1/ 31)، وروضة الناظر (1/ 100)، والتعريفات للجرجاني (ص 252، 269).
(2) سورة المدثر آية (51).
(3) هو أبو عبد الله زيد بن أسلم القرشي العدوي، مولى عمر بن الخطاب، روى عن ابن عمر وجابر وأنس، وروى عنه الثوري وابن عيينة، وكانت له حلقة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، توفي عام (136).
انظر: التاريخ الكبير (2/ 1/387)، وتذكرة الحفاظ (1/ 132)، وطبقات المفسرين للداودي (1/ 182).
(4) انظر: جامع البيان (23/ 455 - 460)، والدر المنثور (6/ 286).
(5) سورة التكوير آية (17).
(6) جامع البيان (24/ 159 - 161).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)