ذكرها الفراء، فتعقَّبَه فقال: «وقد زَعمَ بعضُ أَهلَ المعرفة بكلامِ العربِ أَنَّ طيئًا تقول: رَغبتُ فيكَ، تريدُ: رغبتُ بِكَ، وذكرَ أَنَّ بعضَهُم أَنشدهُ بيتًا:
وأَرغبُ فيها عَنْ لَقيطٍ ورَهْطهِ … ولكِنَّنِي عَنْ سَنْبسٍ لَستُ أَرْغَبُ
بِمَعنى: وأرغبُ بِها. فإنْ كان ذلك صحيحًا كما ذكرنا، فإِنَّهُ يَجوزُ في الكلامِ، فأَمَّا القراءة به فغيرُ جائزةٍ». (1)--------------------------------------------
(1) تفسير الطبري (هجر) 16/ 511.
وأَرغبُ فيها عَنْ لَقيطٍ ورَهْطهِ … ولكِنَّنِي عَنْ سَنْبسٍ لَستُ أَرْغَبُ
بِمَعنى: وأرغبُ بِها. فإنْ كان ذلك صحيحًا كما ذكرنا، فإِنَّهُ يَجوزُ في الكلامِ، فأَمَّا القراءة به فغيرُ جائزةٍ». (1)--------------------------------------------
(1) تفسير الطبري (هجر) 16/ 511.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 871)