عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سُئِلَ عَنِ الْقُنُوتِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ، فَقَالَ: كُنَا نَقْنُتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَبَعْدَهُ.
(111) - 1159 - (3) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ،
===
(عن أنس بن مالك) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من رباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) حُميد: (سُئل) أنس بن مالك، ولعل السائل هو محمد بن سيرين كما في الحديث التالي، أو عاصم الأحول كما في رواية مسلم (عن) موضع (القنوت في صلاة الصبح) هل هو قبل الركوع أم بعده؟ (فقال) أنس: (كُنا) معاشر الصحابة (نقنت قبل الركوع) أحيانًا (و) نقنت (بعده) أي: بعد الركوع أحيانًا.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ورواه الدارقطني في "سننه" من هذا الوجه، وقال: وأما القنوت بعد الركوع فقط .. فقد روي في "الصحيحين" وغيرهما من حديث أنس أيضًا، كما سيأتي في الحديث التالي وهو المرجح.
* * *

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثانيًا لحديث أُبي بن كعب بحديث آخر لأنس رضي الله عنهما، فقال:
(111) - 1159 - (3) (حدثنا محمد بن بشار) العبدي البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين (252 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا عبد الوهاب) بن عبد المجيد الثقفي البصري، ثقة، من الثامنة، مات سنة أربع وتسعين ومئة (194 هـ). يروي عنه: (ع).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 288)