وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ قَالُوا: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَتَي رَجُلٌ بِقَاتِلِ وَلِيِّهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "اعفُ"، فَأَبَى، فَقَالَ:
===
(والحسين) بن المتوكل بن عبد الرحمن أبو عبد الله (بن أبي السري) بفتح المهملة وكسر الراء وتشديد الياء (العسقلاني) ضعيف، من الحادية عشرة، مات سنة أربعين ومئتين (240 هـ). يروي عنه: (ق).
(قالوا: حدثنا ضمرة بن ربيعة) الفلسطيني أبو عبد الله، أصله دمشقي، صدوق يهم قليلًا، من التاسعة، مات سنة اثنتين ومئتين (202 هـ). يروي عنه: (عم).
(عن) عبد الله (بن شوذب) الخراساني أبي عبد الرحمن، سكن البصرة ثم الشام، صدوق عابد، من السابعة، مات سنة ست أو سبع وخمسين ومئة (157 هـ). يروي عنه: (عم).
(عن ثابت) بن أسلم (البناني) البصري، ثقة عابد، من الرابعة، مات سنة بضع وعشرين ومئة (123 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أنس بن مالك) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة، لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) أنس: (أتى رجل بقاتل وليه) وقريبه، لم أر من ذكر اسم هذا الرجل الآتي (إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقتص له منه (فقال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الآتي الذي هو ولي الدم: ("اعف") لهذا القاتل واسمح له عن القصاص (فأبى) ولي الدم وامتنع عن ترك القصاص والعفو له (فقال) له النبي صلى الله عليه وسلم حين أبي عن ترك القصاص:

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 487)