ومما يدل على أن الآية في النفس بالنفس على التساوي، وأن المسلم لا يقتل بكافر قوله: {فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ}(1)، والذمي لا يُكفر عنه(2)، وقولهم: إن النبي صلى الله عليه وسلم قصد إلى الحربي والله يقول: {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ}(3) أمر الله بقتلهم، فكيف يقال: لا قصاص بينكم وبينهم؟ وإنما يستوي الكلام أن لا قصاص بينكم وبين من نهيتم عن قتله من الكفار، فأما من أمرتم بقتله فقد أغنى الله عن ذكر القصاص فيه، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) [سورة المائدة: الآية 45]
(2) سبق ذكر المؤلف لهذا الاستدلال عند تفسير الآية 179 من سورة البقرة.
(3) [سورة النساء: الآية 89]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1071)