إنها علي حرام، فقالت: كيف تُحرمها وهي لا تحرم؟ ، فقال: فو الله لا وطئتها، فأنزل الله تبارك وتعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (1) قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ}(1)(2) فأُمر أن يكفر عن يمينه، وقد كان ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أرادوا أن يتخلوا من الدنيا، ويتركوا النساء ويترهبوا، منهم: علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وعثمان بن مظعون(3)، فنزلت الآية فتركوا ما كانوا عزموا عليه(4).--------------------------------------------
(1) [سورة التحريم: الآيتان 1 - 2]
(2) تفسير الطبري: 28/ 155، سنن الدارقطني: 4/ 41 كتاب الطلاق حديث: 122، أسباب النزول للواحدي: 438، وذكره ابن كثير في تفسيره: 4/ 386 وعزاه إلى الهيثم بن كليب في مسنده، ثم قال ابن كثير: وهذا إسناد صحيح ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة.
(3) عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب الجكحي، أبو السائب، ذكر أنه أسلم بعد ثلاثة عشر رجلاً، هاجر الهجرتين، توفي بعد شهوده بدراً، وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين، وأول من دفن بالبقيع منهم.
[الاستيعاب: 3/ 85، الإصابة: 2/ 464].
(4) تفسير عبد الرزاق: 1/ 191، سنن سعيد بن منصور: 4/ 1515، المراسيل لأبي داود: 179، تفسير الطبري: 7/ 9 - 11، تفسير ابن أبي حاتم: 4/ 1187، أسباب النزول للواحدي: 205، تفسير ابن كثير: 2/ 87. وقد ورد في بعض الروايات أن نفراً أو ناساً دون تحديد الأشخاص، انظر المراجع السابقة.
قال القرطبي بعد ذكره لهذه الرواية ولغيرها، قال: والأخبار بهذا المعنى كثيرة وإن لم يكن فيها ذكر النزول. ثم ذكر طرفاً من هذه الأخبار. [الجامع لأحكام القرآن: 6/ 260].
* لوحة: 132/أ.
(1) [سورة التحريم: الآيتان 1 - 2]
(2) تفسير الطبري: 28/ 155، سنن الدارقطني: 4/ 41 كتاب الطلاق حديث: 122، أسباب النزول للواحدي: 438، وذكره ابن كثير في تفسيره: 4/ 386 وعزاه إلى الهيثم بن كليب في مسنده، ثم قال ابن كثير: وهذا إسناد صحيح ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة.
(3) عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب الجكحي، أبو السائب، ذكر أنه أسلم بعد ثلاثة عشر رجلاً، هاجر الهجرتين، توفي بعد شهوده بدراً، وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين، وأول من دفن بالبقيع منهم.
[الاستيعاب: 3/ 85، الإصابة: 2/ 464].
(4) تفسير عبد الرزاق: 1/ 191، سنن سعيد بن منصور: 4/ 1515، المراسيل لأبي داود: 179، تفسير الطبري: 7/ 9 - 11، تفسير ابن أبي حاتم: 4/ 1187، أسباب النزول للواحدي: 205، تفسير ابن كثير: 2/ 87. وقد ورد في بعض الروايات أن نفراً أو ناساً دون تحديد الأشخاص، انظر المراجع السابقة.
قال القرطبي بعد ذكره لهذه الرواية ولغيرها، قال: والأخبار بهذا المعنى كثيرة وإن لم يكن فيها ذكر النزول. ثم ذكر طرفاً من هذه الأخبار. [الجامع لأحكام القرآن: 6/ 260].
* لوحة: 132/أ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1073)