قال الحسن البصري: خرج علينا عثمان بن عفان يوماً فخطبنا، فقطعوا عليه خطبته، وتراموا بالبطحاء ، حتى جعلت ما أبصر أديم السماء(1) ، وسمعنا صوتاً من بعض حجر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، فقيل: هذا صوت أم المؤمنين -وهي أم سلمة- فسمعتها وهي تقول: ألا إن نبيكم قد برئ ممن فرق دينه واحتزب ، وتلت: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ}(2)(3).--------------------------------------------
(1) أديم السماء: ما ظهر منها. [لسان العرب: 12/ 11].
(2) [سورة الأنعام: الآية 159]
(3) رواه الإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال: 2/ 548 قال: حدثنا مؤمل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا أيوب قال: سمعت الحسن يقول: شهدتهم يوم تراموا بالحصى في أمر عثمان حتى جعلت أنظر فما أرى أديم السماء من الرهج، فسمعت كلام امرأة من بعض الحجر فقيل لي هذه أم المؤمنين، فسمعتها تقول: إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد برئ ممن فرق دينه واحتزب. قال عبد الله: قال مؤمل: عائشة، والصواب: أم سلمة.
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق: 39/ 325 وفيه: وإن إنساناً رفع مصحفاً من حجرات النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نادوا: ألم تعلموا أن محمداً صلى الله عليه وسلم قد برئ ممن فرق دينه وكان شيعاً، 39/ 326 وفيه: فكأني أنظر إلى بياض ورقات مصحف رفعته امرأة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهي تقول: إن الله قد برأ نبيه عليه السلام من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً. قال: فذاك أول ما عقلت الأحاديث وخالطت الناس، فقال لي بعض أصحابي: تلك أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. وذكره العلائي فقال: ويروى حكايات عن الحسن أنه سمع عائشة? رضي الله عنها? وهي تقول: إن نبيكم صلى الله عليه وسلم برئ ممن فرق دينه. [جامع التحصيل: 165].
(1) أديم السماء: ما ظهر منها. [لسان العرب: 12/ 11].
(2) [سورة الأنعام: الآية 159]
(3) رواه الإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال: 2/ 548 قال: حدثنا مؤمل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا أيوب قال: سمعت الحسن يقول: شهدتهم يوم تراموا بالحصى في أمر عثمان حتى جعلت أنظر فما أرى أديم السماء من الرهج، فسمعت كلام امرأة من بعض الحجر فقيل لي هذه أم المؤمنين، فسمعتها تقول: إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد برئ ممن فرق دينه واحتزب. قال عبد الله: قال مؤمل: عائشة، والصواب: أم سلمة.
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق: 39/ 325 وفيه: وإن إنساناً رفع مصحفاً من حجرات النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نادوا: ألم تعلموا أن محمداً صلى الله عليه وسلم قد برئ ممن فرق دينه وكان شيعاً، 39/ 326 وفيه: فكأني أنظر إلى بياض ورقات مصحف رفعته امرأة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهي تقول: إن الله قد برأ نبيه عليه السلام من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً. قال: فذاك أول ما عقلت الأحاديث وخالطت الناس، فقال لي بعض أصحابي: تلك أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. وذكره العلائي فقال: ويروى حكايات عن الحسن أنه سمع عائشة? رضي الله عنها? وهي تقول: إن نبيكم صلى الله عليه وسلم برئ ممن فرق دينه. [جامع التحصيل: 165].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1152)