وقال أبو الدرداء نحو ذلك(1).
وقال سليمان التيمي(2)(3)--------------------------------------------
(1) روي عن أبي الدرداء مرفوعاً وموقوفاً، والموقوف أصح. روى النسائي في سننه: 2/ 480 باب اكتفاء المأموم بقراءة الإمام كتاب الافتتاح عن كثير بن مرة الحضرمي عن أبي الدرداء سمعه يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أفي كل صلاة قراءة؟ قال: نعم، قال رجل من الأنصار: وجبت هذه، فالتفت إلي وكنت أقرب القوم منه، فقال: … ما أرى الإمام إذا أم القوم إلا قد كفاهم. قال النسائي: هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطأ، إنما هو قول أبي الدرداء، ولم يُقرأ هذا مع الكتاب. سنن الدارقطني: 1/ 332 الموضع السابق حديث: 29 وقال: وهو وهم من زيد بن الحباب، والصواب: فقال أبو الدرداء: ما أرى الإمام إلا قد كفاهم. ثم رواه موقوفاً، وفي سننه أيضاً: 1/ 338 باب قدر القراءة في الظهر والعصر والصبح حديث: 3، سنن البيهقي: 2/ 162 الموضع السابق، ثم بين أن الصواب وقفه، ثم رواه موقوفاً، جزء القراءة خلف الإمام للبيهقي: 171 - 174.
وقد رواه موقوفاً أيضاً: أحمد في مسنده: 6/ 448، والطحاوي في شرح معاني الاثار: 1/ 216. وانظر علل الدارقطني: 6/ 217.
(2) سليمان بن طرخان التيمي، أبو المعتمر البصري، نزل في تميم فنسب إليهم، عن: قتادة بن دعامة، وطاوس ابن كيسان، وعنه: جرير بن عبد الحميد، وسفيان الثوري، ثقة عابد، مات سنة 143 هـ.
[تهذيب الكمال: 12/ 5، التقريب: 409].
(3) كذا في الأصل: عن سليمان التيمي عن حطان الرقاشي، وهو خطأ، والصواب: عن سليمان التيمي عن قتادة عن أبي غلَاّب عن جطان، كما سيأتي في مصادر التخريج.
فأما قتادة بن دعامة السدوسي فهو ثقة ثبت تقدم. وأما أبو غلَاّب فهو: يونس بن جبير الباهلي، أبو غلَاّب البصري، عن: حطان الرقاشي، وعبد الله بن عمر، وعنه: قتادة، وابن سيرين، ثقة، مات قبل المائة وبعد التسعين. … [تهذيب الكمال: 32/ 498، التقريب: 1098].
وقال سليمان التيمي(2)(3)--------------------------------------------
(1) روي عن أبي الدرداء مرفوعاً وموقوفاً، والموقوف أصح. روى النسائي في سننه: 2/ 480 باب اكتفاء المأموم بقراءة الإمام كتاب الافتتاح عن كثير بن مرة الحضرمي عن أبي الدرداء سمعه يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أفي كل صلاة قراءة؟ قال: نعم، قال رجل من الأنصار: وجبت هذه، فالتفت إلي وكنت أقرب القوم منه، فقال: … ما أرى الإمام إذا أم القوم إلا قد كفاهم. قال النسائي: هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطأ، إنما هو قول أبي الدرداء، ولم يُقرأ هذا مع الكتاب. سنن الدارقطني: 1/ 332 الموضع السابق حديث: 29 وقال: وهو وهم من زيد بن الحباب، والصواب: فقال أبو الدرداء: ما أرى الإمام إلا قد كفاهم. ثم رواه موقوفاً، وفي سننه أيضاً: 1/ 338 باب قدر القراءة في الظهر والعصر والصبح حديث: 3، سنن البيهقي: 2/ 162 الموضع السابق، ثم بين أن الصواب وقفه، ثم رواه موقوفاً، جزء القراءة خلف الإمام للبيهقي: 171 - 174.
وقد رواه موقوفاً أيضاً: أحمد في مسنده: 6/ 448، والطحاوي في شرح معاني الاثار: 1/ 216. وانظر علل الدارقطني: 6/ 217.
(2) سليمان بن طرخان التيمي، أبو المعتمر البصري، نزل في تميم فنسب إليهم، عن: قتادة بن دعامة، وطاوس ابن كيسان، وعنه: جرير بن عبد الحميد، وسفيان الثوري، ثقة عابد، مات سنة 143 هـ.
[تهذيب الكمال: 12/ 5، التقريب: 409].
(3) كذا في الأصل: عن سليمان التيمي عن حطان الرقاشي، وهو خطأ، والصواب: عن سليمان التيمي عن قتادة عن أبي غلَاّب عن جطان، كما سيأتي في مصادر التخريج.
فأما قتادة بن دعامة السدوسي فهو ثقة ثبت تقدم. وأما أبو غلَاّب فهو: يونس بن جبير الباهلي، أبو غلَاّب البصري، عن: حطان الرقاشي، وعبد الله بن عمر، وعنه: قتادة، وابن سيرين، ثقة، مات قبل المائة وبعد التسعين. … [تهذيب الكمال: 32/ 498، التقريب: 1098].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1175)