وعبادة بن الصامت(1) وأنس(2)، وابن عباس(3) وغيرهم بتقارب المعاني فيه.--------------------------------------------
(1) هو: عبادة بن الصامت الخزرجي الأنصاري أبو الوليد، أحد النقباء شهد المشاهد كلها، كان رضي الله عنه من المكثرين في رواية الحديث، توفي بالرملة سنة 34 هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (7/ 184) والإصابة (3/ 505).
وحديثة أخرجه أحمد (5/ 314) والدارمي [2/ 301 كتاب السير، باب في كراهية الأنفال] وابن ماجه [2/ 146 أبواب الجهاد، باب النفل] والنسائي [7/ 149 كتاب قسم الفيء] وابن حبان [11/ 193 كتاب السير، ذكر أن الغال يكون غلوله يوم القيامة عارا] والحاكم [2/ 147 كتاب قسم الفيء] وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، والبيهقي [9/ 57 أبواب السير، باب قسمة الغنائم] بنحوه.
(2) هو: أنس بن مالك بن النضر بن النجار الخزرجي، أبو حمزة الأنصاري، خادم الرسول صلى الله عليه وسلم، شهد المشاهد كلها، وكان من المكثرين في الرواية، توفي بالبصرة سنة 90 هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (7/ 25) والإصابة (1/ 275).
وحديثه أخرجه الطيالسي (1/ 277) ابن أبي شيبة [6/ 478 من جعل السلب للقاتل] أحمد (3/ 123) والدارمي [2/ 301 كتاب السير، باب من قتل قتيلاً فله سلبه] وأبو داود [2/ 425 كتاب الجهاد، باب السلب يعطى القاتل] وابن حبان [11/ 169 كتاب السير، ذكر السبب الذي من أجله لم يأخذ أبو قتادة في الابتداء سلب قتيله] والبيهقي [6/ 306 أبواب الأنفال، باب السلب للقاتل].
(3) هو: عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم أبو العباس، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، حبر الأمة وترجمان القرآن، توفي بالطائف سنة 68 هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (1/ 321) والإصابة (4/ 121).
وحديثه أخرجه عبد الرزاق [5/ 239 كتاب الجهاد، باب ذكر الخمس] وابن أبي شيبة [7/ 354 باب غزوة بدر الكبرى] وأبو داود [2/ 431 كتاب الجهاد، باب في النفل] والنسائي في الكبرى [6/ 349 كتاب التفسير، سورة الأنفال] وابن حبان [11/ 490 كتاب الصلح، ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: وأصلحوا ذات بينكم] والحاكم [2/ 356 كتاب التفسير، سورة الأنفال] وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، والبيهقي [6/ 315 أبواب الأنفال، باب الوجه الثالث من النفل].
(1) هو: عبادة بن الصامت الخزرجي الأنصاري أبو الوليد، أحد النقباء شهد المشاهد كلها، كان رضي الله عنه من المكثرين في رواية الحديث، توفي بالرملة سنة 34 هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (7/ 184) والإصابة (3/ 505).
وحديثة أخرجه أحمد (5/ 314) والدارمي [2/ 301 كتاب السير، باب في كراهية الأنفال] وابن ماجه [2/ 146 أبواب الجهاد، باب النفل] والنسائي [7/ 149 كتاب قسم الفيء] وابن حبان [11/ 193 كتاب السير، ذكر أن الغال يكون غلوله يوم القيامة عارا] والحاكم [2/ 147 كتاب قسم الفيء] وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، والبيهقي [9/ 57 أبواب السير، باب قسمة الغنائم] بنحوه.
(2) هو: أنس بن مالك بن النضر بن النجار الخزرجي، أبو حمزة الأنصاري، خادم الرسول صلى الله عليه وسلم، شهد المشاهد كلها، وكان من المكثرين في الرواية، توفي بالبصرة سنة 90 هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (7/ 25) والإصابة (1/ 275).
وحديثه أخرجه الطيالسي (1/ 277) ابن أبي شيبة [6/ 478 من جعل السلب للقاتل] أحمد (3/ 123) والدارمي [2/ 301 كتاب السير، باب من قتل قتيلاً فله سلبه] وأبو داود [2/ 425 كتاب الجهاد، باب السلب يعطى القاتل] وابن حبان [11/ 169 كتاب السير، ذكر السبب الذي من أجله لم يأخذ أبو قتادة في الابتداء سلب قتيله] والبيهقي [6/ 306 أبواب الأنفال، باب السلب للقاتل].
(3) هو: عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم أبو العباس، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، حبر الأمة وترجمان القرآن، توفي بالطائف سنة 68 هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (1/ 321) والإصابة (4/ 121).
وحديثه أخرجه عبد الرزاق [5/ 239 كتاب الجهاد، باب ذكر الخمس] وابن أبي شيبة [7/ 354 باب غزوة بدر الكبرى] وأبو داود [2/ 431 كتاب الجهاد، باب في النفل] والنسائي في الكبرى [6/ 349 كتاب التفسير، سورة الأنفال] وابن حبان [11/ 490 كتاب الصلح، ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: وأصلحوا ذات بينكم] والحاكم [2/ 356 كتاب التفسير، سورة الأنفال] وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، والبيهقي [6/ 315 أبواب الأنفال، باب الوجه الثالث من النفل].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1200)